
نهر النيل
يُعد نهر النيل أطول نهر في العالم (حوالي 6,650 كم) ويمر في 11 دولة أفريقية، من منابع (بحيرة فيكتوريا وغيرها) إلى مصبه في البحر الأبيض المتوسط.
يُعد نهر النيل أطول نهر في العالم (حوالي 6,650 كم) ويمر في 11 دولة أفريقية، من منابع (بحيرة فيكتوريا وغيرها) إلى مصبه في البحر الأبيض المتوسط.
داخل مصر، النيل يبدأ من الحدود مع السودان، ويتدفق شمالًا حتى ينقسم في الدلتا إلى فرعي رشيد ودمياط، ثم يصب في البحر المتوسط.
النهر يغذي
معظم استخدامات المياه في مصر: مياه شرب، ري زراعي، الصناعة، ومصدر رئيسي للمصائد السمكية الطبيعية.
التنوع البيولوجي وأنواع الأسماك في نهر النيل
تاريخيًا، كان النيل يضم أكثر من 100 نوع من الأسماك، لكن بعض الأنواع انخفض وجودها أو اختفت بسبب التلوث وتغييرات بيئية مثل بناء السد العالي.
من الأنواع الشائعة حاليًا: البلطي النيلي بأنواعه، البياض، القراميط، المبروك، الطوبار، وأنواع محلية أخرى تدخلها المياه المالحة قرب المجرى في الدلتا. (ملاحظة: المصادر العامّة تشير إلى تواجد هذه الأنواع، لكن بيانات علمية مفصلة قد تحتاج بحث ميداني أو مصادر أكاديمية متخصصة)
الإنتاج المائي والمصائد الطبيعية من النيل
من إجمالي الإنتاج السمكي في مصر (حوالي 2 مليون طن سنويًا)، الصيد الطبيعي من النيل والبحيرات يمثل نسبة أقل من الإنتاج من الاستزراع السمكي.
في بعض المحافظات مثل كفر الشيخ، يُبلغ الإنتاج من نهر النيل وقنواته جزءًا من الإنتاج الكلي للأسماك. مثلاً، يقول نقيب الصيادين إن المحافظة تنتج حوالي 25 ألف طن من الأسماك سنويًا من نهر النيل في المحافظة وحدها.
الجهود القائمة للحفاظ على مصائد النيل وتطويرها
قوانين وضوابط: هناك مناطق محظورة ومقيدة في مجرى النيل، تتضمن ضوابط للتعديات، استثمار أملاك النهر.
لجنة إدارة إيراد النهر تتابع كمية المياه الإيرادية، معدلات الأمطار، التشغيل الأمثل للسد العالي لضمان تدفق المياه بشكل منتظم ومناسب.
مبادرات لدعم الصيادين: مثل مبادرة «بر أمان»، توفير مستلزمات صيد، دعم تتبع المراكب، تُطبيق ضوابط للصيد، تحسين أدوات ومعدات الصيد.
تنمية محلية وإقليمية: تطوير بحيرات ومناطق مصائد طبيعية، تقييم وإزالة التعديات على الحواف، تحسين البيئة المائية، مراقبة جودة المياه
الرؤية المستقبلية المقترحة
إليك بعض الأفكار التي قد تُفيد الاتحاد التعاوني للثروة المائية إذا تم تبنيها رسميًا أو الترويج لها:
خريطة علمية لنوعيات الأسماك في النيل: إجراء دراسات ميدانية دورية لتحديد الأنواع المهددة، وفترات التكاثر، وأماكن التجمع المفضّلة، والبيئات الحساسة.
تفعيل موسم الحظر للصيد للأنواع المعروفة التي تتكاثر في أوقات معينة، حماية الزريعة، مع فرض عقوبات للتجاوز.
تحسين جودة المياه من خلال:
محطات معالجة الصرف الزراعي والصناعي قبل دخولها للنهر.
مراقبة مستمرة للملوثات (المعادن الثقيلة، الأمونيا، الملوثات العضوية).