"بحيرة المنزلة".. كبرى البحيرات العذبة أمر الرئيس السيسي بتطويرها 2019 لتصبح مقصدًا سياحيًا عالميًا
أطلقت الدولة المصرية العديد من المشروعات التنموية الكبرى والتى ساهمت بشكل كبير فى النهوض بالاقتصاد المصري فى السنوات القادمة، وكان مشروع تطوير البحيرات المصرية، هو أحد المشروعات القومية العملاقة لاستكمال مسيرة التنمية الحقيقية التي بدأها الرئيس عبد الفتاح السيسي بإصدار توجيهاته لتطوير وتنمية البحيرات وحل المعوقات والمشكلات التي تواجهها وعودتها إلى أفضل ما كانت عليه في السابق بل وتصبح بحيرات عالمية.
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال افتتاح عددًا من المشاريع في محافظة دمياط، وخلال الاستماع إلى آخر ما وصل إليه مشروع تطوير وتنمية بحيرة المنزلة، ضرورة أن تكون البحيرة بعد تطويرها وتنميتها مطابقة للمعايير العالمية مثل البحيرات في الدول المتقدمة.
تعد بحيرة المنزلة من أهم البحيرات الموجودة فى مصر، حيث تطل عليها أربعة محافظات، وهى الدقهلية ودمياط وبورسعيد، والشرقية، وهى تقع شمال محافظة الدقهلية، ومثل وجود البحيرة فى هذا المنطقة، إلى نمو العديد من الحرف المرتبطة بعملية الصيد داخل البحيرة.
وانتشرت حرف صناعة القوارب الخشبية بالمنطقة، وصناعة الغزل المستخدم فى عملية الصيد، وصناعة الثلج، وتصليح المواتير التى تستخدم فى القوارب السريعة، وتجارة الأسماك وانتشار الأسواق به، واصبحت المنطقة تشتهر بتلك الحرف المرتبطة بمهنة الصيد.
ووجه الرئيس، وزارة البيئة بضرورة مراجعة المصانع التي تتخلص من المخلفات الصناعية في البحيرات، كما وجه وزارة الزراعة بضرورة توفير الزريعة لإلقائها في البحيرة بعد الانتهاء من عمليات التطوير والتكريك وزيادة العمق، كما وجه وزارة الإسكان ببناء المساكن المناسبة للصيادين الذين يعملون بالبحيرة لمنع أي تعديات عليها، مشيرًا إلى أن عملية تطوير البحيرة بدأ منذ عام 2019 وانتهى بحلول عام ٢٠٢١، وأصبحت مقصدًا سياحيًا عالميًا.
قال علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، إن الوزارة تقوم من خلال جهاز تنمية البحيرات، بالاشتراك مع باقي الجهات المعنية، فى جهود تطوير وتنمية بحيرة المنزلة، والتى تضمنت أعمال تطهير وإزالة التعديات، وكذا أعمال التكريك، وذلك لما للبحيرة من دور مهم فى تلبية احتياجات السوق المحلية من الثروة السمكية، خاصة من أسماك البلطي.
ومع اهتمام الدولة بتطوير للبحيرة بعد فترة كبيرة من الإهمال، وإزالة التعديات التى حدثت به على مر السنوات، أدت إلى انتعاش العمل بالبحيرة مرة أخرى، وتمثل البحيرة أهمية كبيرة لقطاع كبير من المواطنين بالمنطقة الشمالية بالمحافظة، حيث أنه مصدر رزق لهم، مما دفع الدولة إلى حل جميع المشكلات المزمنة فى البحيرة ومنها التلوث، فأصدر الرئيس عبد الفتاح السيسى قرار بإنشاء أكبر محطة تنقية على مصرف بحر البقر والذى يلقى بالمخلفات داخل البحيرة وزادت من التلوث به.
قناة السويس
أولاً: تعريف الاستزراع السمكي
الاستزراع السمكي هو تربية أنواع مختلفة من الأسماك والكائنات البحرية في بيئات صناعية أو شبه طبيعية مثل الأحواض الترابية أو الخرسانية أو الأقفاص البحرية، بهدف إنتاج الغذاء أو التصدير أو إعادة التوطين
ثانيًا: موقع المشروع (قناة السويس)
مشروع الاستزراع السمكي التابع لهيئة قناة السويس يقع على ضفتي قناة السويس الجديدة، وخاصة في منطقة الإسماعيلية وشمال سيناء، وهو أحد أكبر مشروعات الاستزراع السمكي في الشرق الأوسط.
ثالثًا: مكونات مشروع الاستزراع السمكي بقناة السويس
1. عدد الأحواض وحجمها
يحتوي المشروع على أكثر من 4000 حوض استزراع.
الحوض الواحد تبلغ مساحته حوالي 1.75 فدان.
2. أنواع الأحواض
أحواض ترابية للاستزراع شبه المكثف.
أحواض خرسانية للاستزراع المكثف.
أحواض تحضين لتربية الزريعة.
أحواض تدوير المياه (RAS) وهي أنظمة متطورة.
3. وحدات ومرافق أخرى
معامل متطورة لتحليل المياه والتربة.
مصانع أعلاف خاصة بالمشروع.
وحدات تدريب وتأهيل.
مناطق فرز وتغليف الأسماك.
رابعًا: الأنواع المستزرعة في قناة السويس
أسماك البلطى النيلي والبلطى الأحمر
أسماك الدنيس والقاروص (سي باس)
أسماك العائلة البورية (البورى)
الجمبري (القريدس)
ثعابين الأسماك (الإيل)
تجارب على الاستزراع البحري (مارين فيش)
خامسًا: الفوائد الاقتصادية والبيئية للمشروع.
✅ اقتصادية:
تقليل فاتورة استيراد الأسماك.
توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة.
No Image
مشروع الفيروز
الموقع والاتساع:
المشروع يقع شرق التفريعة، محافظة بورسعيد، على السواحل المطلة على البحر المتوسط.
مساحته الإجمالية حوالي 26 ألف فدان تقريبًا.
يواجه الساحل بمواجهة حوالي 17 كم، وبعمق نحو 10 كم من الساحل.
المكونات الأساسية:
يحتوي المشروع على 5908 أحواض استزراع سمكي.
مساحة الحوض الواحد تقريبًا 1.75 فدان.
طاقة إنتاجية سنوية متوقعة أكثر من 13 ألف طن من الأسماك والجمبري.
مصر تحتل المركز الأول إفريقيًا وعربيًا في الاستزراع السمكي.
المرتبة السادسة عالميًا في إنتاج سمك البلطي.
يشكل الاستزراع السمكي أكثر من 80% من الإنتاج السمكي الكلي في مصر (بما يعادل أكثر من 2 مليون طن سنويًا حسب آخر الإحصائيات).
أهم مناطق الاستزراع السمكي في مصر
أبرز المشاريع والمزارع كفر الشيخ
أكبر محافظة في إنتاج الأسماك (مزارع غليون، البرلس) الشرقية والدقهلية
مزارع في بلبيس والمنزلة دمياط
استزراع سمكي بحري الفيوم
استزراع في بحيرة قارون الإسماعيلية
مشروع قناة السويس للاستزراع السمكي شمال سيناء
مشروعات واعدة على البحر المتوسط المنطقة الغربية (مطروح)
تجارب على الاستزراع في المياه المالحة
أنواع الاستزراع السمكي في مصر
1. الاستزراع في الأحواض الترابية
الأكثر شيوعًا في الدلتا.
يستخدم مياه صرف زراعي مع معالجات بسيطة.
مناسب للبلطي والمبروك.
2. الاستزراع المكثف (الخرساني أو الصناعي)
في أحواض خرسانية صغيرة ذات إنتاج عالي.
يتطلب تغذية صناعية ومتابعة بيئية دقيقة.
يُستخدم غالبًا في المدن الجديدة والمناطق الصحراوية.
3. الاستزراع شبه المكثف
مزيج من الطبيعي والصناعي.
يعتمد على تنقية المياه جزئيًا وتغذية صناعية محدودة.
إنشاء المزارع السمكية "بركة غليون" بمحافظة كفر الشيخ
يُعد المشروع القومي للاستزراع السمكي بكفر الشيخ "بركة غليون" واحدًا من أهم المشروعات القومية التى أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي؛ حيث يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط والقارة الإفريقية؛ بما يسهم في سد الفجوة الغذائية ودعم الاقتصاد القومي من خلال الاعتماد على أحدث الوسائل العلمية والتكنولوجية في الاستزراع السمكي والتصنيع والتى تتواكب مع المتطلبات العلمية الحديثة. ويؤدي هذا المشروع إلى زيادة الثروة السمكية في مصر بنسبة 75%، بما يمكن من توفير احتياجات السوق المحلية وتصدير الفائض لتوفير العملة الصعبة.
يأتي هذا المشروع الذى تنفذه القوات المسلحة متمثلة في «الشركة الوطنية للاستزراع السمكي والأحياء المائية»، ليحول تلك المنطقة الممتدة على ساحل البحر لأكثر من 20 ألف فدان، والتى عُرف عنها "بأنها منطقة هجرة غير شرعية" إلى منطقة انتاجية متميزة للأسماك للداخل والخارج، من خلال توفير فرص عمل لأكثر من 15 ألف مواطن، 5 آلاف عمالة مباشرة، وأكثر من 10 آلاف عمالة متغيرة.
ويُعتبر المشروع بالكامل صديق للبيئة؛ حيث تتم تنقية مياه المزرعة السمكية من خلال إقامة وحدات معالجة لتنقية المياه سواء قبل الاستزراع أو بعد استخراج الأسماك على أسس علمية للحفاظ على البيئة المحيطة بالمزرعة.
مراحل المشروع:
بدأ العمل على إنشاء المدينة السمكية الصناعية غليون بمحافظة كفر الشيخ اعتبارًا من يوليو 2015 بتوقيع عقد مع شركة "إيفر جرين" وهى إحدى الشركات المتخصصة في مجال الاستزراع السمكي بجمهورية الصين الشعبية، وكان من أهم بنوده الاستفادة من خبرتهم في إدارة وتشغيل المصانع، وإعداد الدراسات الهندسية للمشروع بواسطة مكتب استشاري متميز بالاستعانة بأساتذة من جامعتي كفر الشيخ والإسكندرية وبالتعاون مع الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية والهيئة العامة لحماية الشواطئ ومعهد علوم البحار، وتنفيذ جميع الأعمال الإنشائية بواسطة ما يقرب من 52 شركة مصرية من المهندسين والمشرفين والعمال المدنيين.
ويتضمن المشروع المراحل التالية:
المرحلة الأولي: تقام علي مساحة 4000 فدان، تستهف إنتاج أسماك من أصناف عالية القيمة مثل الجمبرى، وكذلك العائلة «البورية» ويتم توجيه الإنتاج إلى الداخل والخارج فى نفس الوقت، حيث من المتوقع أن يصل إنتاج هذه المرحلة إلى 3000 طن أسماك، و5000 طن جمبري سنويًا، وتعد من المراحل الأطول والأصعب عملاً؛ حيث يتم فيها وضع البنية التحتية للمشروع بالكامل.
بلغ عدد الأحواض التى تم تنفيذها في المرحلة الأولى نحو1359 حوضًا، ويضم المشروع 466 حوضًا لتربية الأسماك وتسمينها بطاقة إنتاجية تتجاوز 3000 طن سنويًا، مساحة الحوض الواحد 50 مترًا في 150 مترًا، 83 حوضًا من المياه العذبة لأسماك البلطي والبوري على مساحة 500 فدان لتلبي كافة احتياجات المواطنين، و655 حوضًا للجمبري، بطاقة إنتاجية 2000 طن بالدورة الواحدة التي لا تستغرق أكثر من 6 أشهر، دعمًا للسوق المحلية وتصديرًا للفائض، مساحة الحوض الواحد 50 مترًا في 50 مترًا، بالإضافة إلى 10 ورش لتربية اليرقات والجمبري، كما يوجد أيضًا 155 حضانًا لتحصين الزريعة ورعاية الأسماك تخدم هذه الأحواض، وكذلك تم إنشاء الترع والقنوات الخرسانية، ووضع طبقة بلاستيكية "بولى إيثيلين" عالي الكثافة HDPE " حفاظًا على المياه وعدم تسربها.
المشروع القومي للاستزراع السمكي ببور سعيد
المشروع المقام علي 23 ألف فدان ويضم 1300 حوض تشغيل
المشروع يوفر 10 آلاف فرصة عمل للشباب ويقلل الفجوة السمكية اكد الرئيس السيسي في الندوة التثقفية الدورية للقوات المسلحة التي عقدت بمسرح الجلاء انشاء أكبر مزرعة سمكية في الشرق الاوسط بشرق بور سعيد . . حول ابعاد هذا المشروع الكبير . . نعرض واقعة من خلال هذه السطور .
المساحة والانتاج : المشروع يقع علي مساحة 23 ألف فدان . . ومن المتوقع أن يساهم هذا المشروع في زيادة انتاج مصر من الاسماك بواقع 50 إلي 100 ألف طن سنويا .
الاستزراع السمكي : ويؤكد المراقبون ان مشروع الاستزراع السمكي في القناة سيعمل علي تحقيق الاكتفاء الذاتي للبلاد من بعض انواع الاسماك . علي رأسها "الدنيس" و"القاروص"وهي من الاسماك التصديرية ذات القيمة الاقتصادية العالية . كذلك تغطية النقص او الفجوة الغذائية التي تعاني منها مصر في البروتين السمكي اسوة بدول البحر الابيض المتوسط .
وتشير التقديرات ان مصر تستورد 60% من احتياجاتها من الاسماك وباقامة مشروعات الاستزراع السمكي حول القناة الجديدة .
لن تحقق الاكتفاء الذاتي فقط. لكنها ستسمح بالتصدير الي اوربا .
خاصة أنه سيتم استزراع انواع تصديرية لاقبال المستهلك الاوروبي علي اسماك مثل " الدنيس " ببحيرة البردويل وذلك لانها غير ملوثة لاختلاف مياهها عن المياه العذبة التي تنتج اسماكا ليس لها قبول عند المستهلك الاوروبي . كما تشير التقديرات ان مشروع الاستزراع السمكي بقناة السويس سيعمل علي زيادة انتاجية مصر من البروتين . وانه تم تجهيز 1300 حوض سمكي من اجمالي 3800 حوض سمكي وملئها بالمياه المالحة . وأن المساحة الاجمالية المخصصة للاستزراع السمكي تبلغ 5500 فدان .
وعلي امتداد مساحة تصل إلي 120 كيلو مترا وباستمارات 4 مليارات جنيه . هذا وسيتم انشاء مفرخات بحيرة أيضا يمكنها ان تمد هذه المزارع المكثفة باحتياجاتها من الزريعة بدلا من الاعتماد علي صيدها من البحار او البحيرات الشمالية الامر الذي يؤثر ايجابيا علي المخزون السمكي في هذه البحيرات . بالاضافة الي ان هناك اتجاها لانشاء مجموعة من مصانع الاعلاف التي يمكن ان تغطي احتياجات هذه المزارع من الاعلاف المتخصصة من الاسماك .
وتشير التقديرات ان الانتاج السمكي يعطي عائداً اقتصاديا يقدر بنحو 6 مليارات حسب احصائيات الهيئة . حيث ان هناك خطة لزيادة الانتاج من الزريعة لنصل بها الي 65 مليون زريعة سنويا وجاري التوسع في انشاء المفرخات والتي بلغت حاليا 11 مفرخ . 3 مراحل : المشروع مقسم إلي 3 مراحل رئيسية الاولي ومخطط بها تنفيذ 1328 حوضا ومقسمة إلي مرحلتين المرحلة الفرعية الاولي التي نعمل بها حاليا وهي انشاء 460 حوضا التي أعلن عنها الرئيس عبد الفتاح السيسي علي مساحة 850 فدانا تقريبا ويتم السعي لتحقيق اكثر من المستهدف بالانتهاء من 800 – 900 حوض علي الاقل بدلا من 460 حوضاً فقط ومخطط ان المشروع كله ينتهي خلال 3 سنوات.
المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية يعقد اجتماعًا موسعًا مع مسئولي الاتحاد التعاوني وجمعيات محافظة البحيرة وصيادي بحيرة إدكو والبحر المتوسط
عقد اللواء أ. ح الحسين فرحات اجتماعًا موسعًا يوم الإثنين ٢ يونيو ٢٠٢٥ مع مسؤولي الاتحاد التعاوني للثروة المائية وجمعيات محافظة البحيرة وصيادي بحيرة إدكو والبحر المتوسط، لمناقشة مشكلات الصيادين ووضع حلول عملية لدعم قطاع الصيد وتنمية الثروة السمكية.
بالإضافة إلى تطهير البواغيز التى تغذى البحيرة من البحر الأبيض المتوسط، والتى تقوم بتحديد المياه داخل البحيرة مما ساعد فى دخول أنواع جديدة من السمك لم يكن موجود من قبل به.
موقع بحيرة المنزلة
تعتبر "بحيرة المنزلة" من كبرى البحيرات العذبة وتبلغ مساحتها حوالي ٤٠٤,٦٩ كيلومترًا مربعًا، وعمقها يبلغ ١,١٥متر، وتقع "بحيرة المنزلة" في الجزء الشمالي الشرقي من دلتا نهر النيل، وتمتد لتتصل بثلاث محافظات، هي محافظة بورسعيد، ومحافظة الدقهلية، ومحافظة دمياط، وتشترك في حدودها الشرقية مع قناة السويس، ويحدها من الجهة الغربية فرع دمياط، ومن الجهة الشمالية البحر الأبيض المتوسط.
أهمية بحيرة المنزلة
تتميز "بحيرة المنزلة" بتنوع مناطقها، حيث تحتوي على مناطق ضحلة، ومناطق تتميز باتساع السطح فيها، وتنطلق أهمية البحيرة من كونها موطنا للطيور المهاجرة، للتكاثر، والتزود بالماء، والطعام، كما أنها تحتوي على أنواع مختلفة من الأسماك، مثل البلطي، العائلة البورية، البياض، مبروك الحشائش، الجمبري، والكابوريا، كما تعد البحيرة موطنا للعديد من أنواع الطيور المختلفة، بالإضافة إلى أنها تتميز البحيرة بمقدرتها على منع دخول مياه البحر، وتغلغلها في الأراضي الزراعية، مما يعني أنها تمثل حائط صد لها
المصادر المغذية للبحيرة
توجد عدة مصادر للمياه المغذية "لبحيرة المنزلة"، ومنها بوغاز الجميل القديم، والجديد، وبوغاز الديبة (الصفارة)، وقناة الرطمة، وقناة الصفارة، تتم تغذية البحيرة بمياه مختلطة من خلال الجزء المالح الواقع في فرع دمياط، وعن طريق مياه شرب، وتنبثق هذه المياه من أربعة مصادر، هي، مصرف بحر البقر الذي يعد مصدرًا رئيسيًا لتلوث البحيرة بمياه الصرف الصحي، ومصرف السرو، وهو مصرف زراعي يقع في محافظة دمياط، ومصرف حادوس، وهو مصرف زراعي يفصل بين محافظة الشرقية، ومحافظة الدقهلية، ومصرف رمسيس، وهو مصرف زراعي يقع في محافظة الدقهلية.
أنظمة مراقبة جودة المياه (pH، الأمونيا، الأوكسجين، إلخ)
التغذية الآلية والمراقبة عن بعد.
سابعًا: الجهات المشرفة والمنفذة
هيئة قناة السويس (Suez Canal Authority): الجهة الأساسية.
الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية.
الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
شركات مصرية متخصصة في مجال الاستزراع والبيئة والتغذية.
ثامنًا: النتائج حتى الآن
إنتاج المشروع سنويًا يُقدر بأكثر من 25 ألف طن من الأسماك.
تحقيق الاكتفاء الذاتي النسبي في بعض المناطق.
مساهمة كبيرة في خفض أسعار الأسماك في السوق المحلي.
المشروع ما زال في مراحل تطوير وتوسعة مستمرة.
تاسعًا: صلة المشروع بمشروع قناة السويس الجديدة
تم إنشاء المشروع على جانبي قناة السويس الجديدة كمصدر اقتصادي بديل ومكمل للملاحة.
يساهم في تعزيز التنمية الشاملة لمنطقة القناة وسيناء.
عاشرًا: فرص التدريب والتعليم
إقامة مراكز تدريب متخصصة للشباب في مجال الاستزراع السمكي.
التعاون مع الجامعات والمراكز البحثية لتحسين جودة الإنتاج.
دعم الأبحاث في مجال الاستزراع البحري والمياه المالحة.
– يتكون من ثلاث مراحل رئيسية، على مساحة 750 فدانًا، بإجمالى عدد أحواض 4440 حوض سمك موزعة على 5 أحواض ترسيب رئيسية.
– تضم أسماك بحرية عالية الجودة، منها: «دنيس ولوت وثعبان البحر وسهلية وقاروص»، ووجه الرئيس السيسي بزراعة البلطى والبورى.
– شهد الرئيس السيسى مراسم افتتاح المرحلة الأولى من المشروع فى 28 ديسمبر 2016، بطاقة 1034 حوضا، ويهدف مشروع الاسترزاع السمكى للمساهمة فى تحقيق الأهداف العامة للدولة لسد الفجوة الغذائية وتنمية منطقة قناة السويس وسيناء وخلق مجتمعات عمرانية جديدة
– تم افتتاح المرحلة الأولى في نهاية 2016 ثم افتتاح مرحلة ثانية بافتتاح أصناف أخرى في ديسمبر، واستمرت الشركة في الإنتاج.
– تضمنت المرحلة الثانية والتى استمر العمل بها لمدة عام عقب الانتهاء من المرحلة الأولى فى نهاية 2016، أحواض ترسيب (22-23 وجزء من 18) شرق القناة، بمساحة إجمالية 2900 فدان والمستهدف منها 1600 حوض استزراع سمكى وخدماتها من ترع ومصارف، ومركز تدريب العاملين بالمشروع، ومخازن أعلاف، ومصنع فرز وتصنيع وتعبئة وتغليف الأسماك، ومخازن للمعدات والمهمات وقطع الغيار.
– رئيس الوزراء افتتح المرحلة الثالثة من مشروع الاستزراع السمكى شرق قناة السويس، وذلك بعد افتتاح الرئيس السيسى للمرحلة الثانية، ضمن عدد من المشروعات القومية بإقليم القناة.
– مساحة المرحلة الثالثة 2700 فدان وتتم فى أحواض ترسيب شرق البحيرات حوض 17، وجزء من حوض 18.
– تم إنشاء 1400 حوض استزراع سمكى بخدماتها، واستكمال لوحدات السكنية للعمال بالمشروع، وتوفير جميع المعدات والأدوات اللازمة للمشروع من طلمبات مياه ومولدات كهربائية ومعدات تغذية آلية ومنظومة مراقبة، وتتضمن أحواض المشروع، أحواض تحضين، وأحواض تربية.
– يحتوى المشروع على 4 آلاف حوض استزراع سمك بحرى بكامل خدماتهم.
4. الاستزراع البحري (في الأقفاص أو المزارع الساحلية)
في البحر المتوسط أو الأحمر.
أنواع: دنيس، قاروص، جمبري، لوت، بوري.
5. الاستزراع المتكامل مع الزراعة
استخدام مياه مزارع الأسماك لري المحاصيل.
يحقق كفاءة في استخدام الموارد.
6. الاستزراع باستخدام نظام RAS (تدوير المياه المغلقة)
تقنيات عالية لإعادة تدوير المياه داخل النظام.
يقلل الفاقد من المياه.
مناسب للمناطق الصحراوية والمغلقة.
الأنواع المستزرعة في مصر
أسماك المياه العذبة البلطي النيلي، المبروك، السلور
أسماك المياه المالحة البوري، الدنيس، القاروص، اللوت
القشريات الجمبري الأبيض، الجمبري البلدي
الأسماك الزينة في بعض المزارع الصغيرة التجريبية
أبرز المشروعات القومية
1. مشروع غليون للاستزراع السمكي – كفر الشيخ
على مساحة أكثر من 4000 فدان.
يضم مفرخات، مصانع أعلاف، معامل، مزارع، ومناطق معالجة
2. مشروع الاستزراع السمكي بهيئة قناة السويس
مئات الأحواض على ضفتي القناة.
يُنتج آلاف الأطنان سنويًا.
3. مشروع بركة غليون (المرحلة الثانية والثالثة قيد التنفيذ)
4. مشروع الدلتا الجديدة والصحراء الغربي
استغلال مياه الآبار في الزراعة والاستزراع المتكامل.
أهمية الاستزراع السمكي اقتصاديًا
1- يوفر الأمن الغذائي بأسعار مناسبة.
2-يُقلل من فاتورة الاستيراد (كانت مصر تستورد كميات كبيرة من الأسماك).
3-يوفر أكثر من 70 ألف فرصة عمل مباشرة وقرابة 200 ألف غير مباشرة.
4-يدعم التصدير لدول الخليج وإفريقيا.
5-لتحديات التي تواجه الاستزراع السمكي في مصر
جهود الدولة في تطوير القطاع
إنشاء جهاز لحماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية (بقرار جمهوري).
ترخيص المزارع السمكية وتسهيل تقنين الأراضي.
تشجيع القطاع الخاص والمستثمرين بدعم مالي وفني.
التوسع في المزارع البحرية خاصة على البحر المتوسط.
دعم الأبحاث العلمية والابتكار في أنظمة الاستزراع الحديثة.
مستقبل الاستزراع السمكي في مصر
الاتجاه نحو الاستزراع الذكي بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والإنترنت.
التوسع في أنظمة RAS (تدوير المياه المغلقة).
التصدير للأسواق الإفريقية والأسيوية.
تحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة الأسماك في الشرق الأوسط.
ضمن خطة الدولة المصرية بوضع ملف الاستزراع السمكي على قائمة أجندتها الوطنية لتحقيق التنمية المستدامة الشاملة في مصر 2030 ، وتشجيعًا للاستزراع السمكي باعتباره أحد محاور التنمية في القطاع السمكي والأمن الغذائي ، انطلق أمس موسم الصيد في مزرعة الزواية إحدى المزارع السمكية التابعة لجهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية بمحافظة كفر الشيخ ، بحضور المهندس محمد زيدان رئيس الإدارة المركزية لوسط الدلتا ، والدكتور أحمد سني الدين رئيس الإدارة المركزية للإنتاج والتشغيل ، والمهندس عصام عبد العظيم مدير عام الإدارة العامة للمزارع ، والمهندس حسن بدير مدير مزرعة الزاويه صرح اللواء أ.ح الحسين فرحات المدير التنفيذي للجهاز أن جهاز حماية وتنمية البحيرات لديه من الخبرات والموارد المادية والبشرية ما يمكن استغلالها في رفع كفاءة المزارع السمكية وتطويرها من خلال التوسع في الاستزراع السمكي ، مضيفًا أن المرحلة الراهنة هي مرحلة بناء وتطوير تقتضي التعاون وتنسيق الجهود بين كافة الجهات المعنية ، لتحقيق أفضل معدلات الإنتاج من الأسماك ، خاصًة وأنها أحد أهم مصادر البروتين الحيواني في مصر ، على النحو الذي يحقق الاكتفاء الذاتي للمواطن ويحقق الأمن الغذائي في مصر ، ويفتح آفاقًا جديدة للتصدير إلى السوق العالمية ، ويعزز من الدور الذي يلعبه القطاع السمكي في الاقتصاد القومي.
كما وجّه فرحات الشكر لجميع العاملين القائمين على عمليات الصيد وفرز الأسماك بالمزرعة ، مثمنًا الجهود المبذولة من أجل إنجاح هذا الموسم ، وأعرب عن سعادته بالتعاون وروح العمل الجماعي السائدة بين كل العاملين بالمزرعة ، ورغبة الجميع في العطاء وبذل المزيد ، متمنيًا موسم صيد زاخر بأجود أنواع الأسماك ، وأضاف : "إن افتتاح موسم الصيد بالمزرعة هذا العام هو بداية مبشرة بالخير والإنتاج الوفير ، ولن تكتمل فرحتنا إلا بحصاد موسم الصيد في مزرعة المنزلة وبقية المزارع السمكية التابعة للجهاز".
من جانبه ، صرح الدكتور أحمد سني الدين رئيس الإدارة المركزية للإنتاج والتشغيل ، أنه خلال موسم الصيد الحالي لعام ٢٠٢٣/٢٠٢٤ بلغ الإنتاج في اليوم الأول ٣٢ طن تقريبًا من مختلف أنواع الأسماك (البلطي ، العائلة البورية " بوري وطوبار" ، المبروك ، القراميط ، البياض) من حوض سمكي تبلغ مساحته ٥ فدان ، وأضاف أن الشركة المصرية للصيد ومعداته تقوم بتسويق إنتاج المزارع السمكية التابعة للجهاز لهذا الموسم.
فيما أوضح المهندس عصام عبد العظيم مدير عام الإدارة العامة للمزارع ، أن المستهدف من الإنتاج في المرحلة الأولي ١٢٠ طن وينتهي في١٥ يناير ، بينما المستهدف في المرحلة الثانية ٤٠٠ طن وينتهي بحلول ٣٠ إبريل ٢٠٢٤.
يُذكر أن مزرعة الزاوية تقع بمركز الحامول في محافظة كفر الشيخ ، ومساحتها الإجمالية ١٠٠٠ فدان ، وتنتج أنواعًا كثيرة من الأسماك ، منها أسماك البلطي والمبروك ، بالإضافة إلى أسماك العائلة البورية ، والقراميط ، والبياض
المرحلة الثانية: قام الرئيس السيسي بتدشين المرحلة الثانية للمشروع في بركة غليون والمخطط إقامتها على مساحة 9 آلاف فدان من أحواض الاستزراع السمكى الجديدة، ومصنع لإنتاج مسحوق السمك، ومصنع إنتاج شكائر الأعلاف ومحطة معالجة المياه.
افتتاح المرحلة الأولى من مشروع بركة غليون: قام الرئيس عبد الفتاح السيسي في 18 نوفمبر 2017 بافتتاح المرحلة الأولى لمشروع الاستزراع السمكي ببركة غليون كمدينة سمكية متكاملة، والتى تشمل مزرعة سمكية على مساحة 4 آلاف فدان، تضم 1359 حوضًا للأسماك والجمبري، ومنطقة المفرخات وإنتاج الزريعة ومنطقة بحثية، ومنطقة صناعية على مساحة 55 فدانًا تضم مصنعًا لتجهيز وتعبئة وتغليف الأسماك بطاقة إنتاجية 100 طن في اليوم، ومصنعًا لإنتاج الأعلاف بطاقة إنتاجية 180 ألف طن سنويًا، ومصنعًا لإنتاج الثلج بطاقة إنتاجية 60 طنًا في اليوم، ومصنعًا لعبوات الفوم بطاقة إنتاجية 1200 عبوة فى اليوم، كما شمل الافتتاح عرض فيلمًا تسجيليًا بعنوان (غليون ساحل الأمل) تضمن مراحل إنشاء هذا المشروع الضخم وما يمثله من قيمة مضافة لتلبية جانب من احتياجات السوق المصرية والتصدير، ودوره فى تحقيق نقلة حضارية لخدمة أبناء محافظة كفر الشيخ.
كما قام الرئيس عبر شبكة الفيديو كونفرانس بافتتاح عدد من المشروعات التكاملية لتنمية الثروة السمكية ببحيرة البردويل بشمال سيناء منها مصنع للثلج بطاقة 60 طنًا في اليوم، ومصنع لعبوات الفوم بمتوسط طاقة 1.2 طن في اليوم، ومحطة تحلية مياه البحر، كذلك افتتاح الأسبقية الأولى لمشروع الأقفاص السمكية بشرق بورسعيد؛ حيث تم الانتهاء من وضع 50 قفصًا للاستزراع السمكي في البحر المتوسط بإجمالي طاقة إنتاجية 1250 طنًا في الدورة الواحدة.
أهداف المشروع: ــ خلق منطقة إنتاجية متميزة للأسماك للداخل والخارج، مخصصة لاستزراع الأسماك البحرية ذات الجدوى الاقتصادية العالية، والمرتفعة القيمة الغذائية لابتعادها عن أي مصادر تلوث لتصل إلى المستويات العالمية. ــ توفير خمسة آلاف فرصة عمل، بالإضافة لتوفير 10 آلاف فرصة عمل غير مباشرة. ــ إنتاج أنواع عالية الجودة من أسماك الجمبري والبوري لتحقيق الاكتفاء الذاتي محليًا وتصدير الفائض للخارج. ــ وضع حد لمشكلات الصيد الجائر في البحار، ومحاربة صيد الزريعة ببحيرة البرلس. ــ رفع القيمة الإنتاجية للاستزراع السمكي؛ حيث إن الإنتاج سيصل إلى 3 آلاف طن سمك للفدان الواحد، في الدورة الواحدة التى تصل لـ 18 شهرًا، وإنتاج 2000 طن جمبرى فى الدورة الواحدة التى لا تستغرق أكثر من 6 شهور؛ حيث لا يمكن تربية الجمبري سوى في فصل الصيف فقط، وأنواع الأسماك التى سيتم استزراعها هي «البوري الوقار الدنيس، القاروص» ويتم طرح الإنتاج في السوق المحلية وتصدير الفائض من خلال مراكز توزيع القوات المسلحة.
تحول حلم إنشاء أكبر مزرعة سمكية في الشرق الأوسط إلى حقيقة في منطقة "بركة غليون" التي تقع على الطريق الدولي الساحلي، وتتبع مركز مطوبس بمحافظة كفر الشيخ. وكان السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أصدر تعليمات بتنفيذ مشروع "بركة غليون"، ثم افتتحه في الثامن عشر من نوفمبر عام ٢٠١٧. وتعد المزرعة الأكبر في الاستزراع السمكي بالشرق الأوسط، بتكلفة ١٤ مليار جنيه وتضم عدة مصانع بالإضافة لمفرخ للأسماك والجمبري، ووحدات زراعة مكثفة، وذلك تحت إشراف الشركة الوطنية للثروة السمكية والأحياء المائية.
تعد الشركة الوطنية للثروة السمكية والأحياء المائية أحد أبرز الكيانات الوطنية التي أنشئت حديثًا، بهدف تنمية الثروة السمكية في مصر وسد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك من خلال تنفيذ العديد من مشروعات الاستزراع السمكي، وأهمها إنشاء المدينة السمكية الصناعية "غليون" بكفر الشيخ.
تحتل مصر المركز السابع عالميًّا في الاستزراع السمكي طبقًا لإحصائيات منظمة الأغذية والزراعة (FAO)، والمركز الأول أفريقيًّا في إنتاج الأسماك ،كما بلغ حجم الواردات السمكية ٢٣٦ ألف طن تقريبًا بنسبة ١٦٪ من الإنتاج العام.
الزريعة موجودة : بالنسبة للزريعة التي ستتواجد بالاحواض فإن جزءا منها مستورد من الخارج والجزء الآخر من المفرخات المحلية والاسماك الموجودة في البيئة المحلية وفي المرحلة المقبلة التي بدأنا في انشاء المفرخات لانتاج 40 مليون زريعة وقابل للتوسعة فيما بعد .
كذلك تم الاستعانة بخبرات دولية في الاستزراع السمكي والاعلاف كشركة اندروميدا للاستزراع السمكي والتسويق وشركة " ديباك " للاعلاف وهما متعاونين معاً . اما بالنسبة للخبرات المصرية فنحن نستعين فعلا بخبراء المركز القومي لعلوم البحار والمصايد التابع لوزارة البحث العلمي وكذلك هيئة الثروة السمكية وكلية الثروة السمكية بجامعة قناة السويس . . وجميع الخبرات المتاحة في مصر بمراكز وجامعات مصر .