بحيرة ناصر هي خزان مائي اصطناعي كبير تم تشكّيله بعد بناء السد العالي بأسوان، حيث بدأت البحيرة تمُتلئ عام 1964.
الجزء المصري يُعرف بـ Lake Nasser، أما الجزء في السودان فيُعرف بـ Lake Nubia.
يوجد بها جمعيات مثل
1.الجمعية التعاونية لصائدي الاسماك باسوان (الام)
2.الجمعية التعاونية النوبية لصائدي الاسماك باسوان
3.الجمعية التعاونية لابناء محافظة اسوان لصيد الاسماك
4.جمعية التكامل التعاونية لصائدي الاسماك بقريتي قسطل و ادندان باسوان
المساحة
حوالي 6,216 كم² إجمالًا، منها ~5,248 كم² داخل مصر.
العمق
يتراوح العمق إلى حوالي 180 مترًا في بعض المناطق.
الشواطئ والخور (Khor)
البحيرة تضم حوالي 85 خورًا (wadis)، من أهمّها خور تِشكا، خور الكلابشة، خور العلّاقي، وغيرها. هذه الخور تتميّز بمياه ضحلة وتكوّن بيئات مناسبة للتكاثر والتغذية للأحياء المائية.
تقلبات منسوب المياه
هناك تغيّرات موسمية وسنوية في منسوب المياه؛ تؤثر على مدى نشاط المصايد وكذلك الخور الضحلة
المصائد السمكية والأنواع
الإنتاج السنوي
الإنتاج يتراوح – حسب السنوات – ما بين حوالي 25,000‑30,000 طن في مواسم جيدة. مثلاً في عام 2020، الإنتاج كان حوالي 25,100 طن
الأنواع الرئيسية
- البلطي النيلي وأنواع البلطي الأخرى (Tilapia spp.). - أسماك النيل بيرش (Nile perch). - الأسماك المفترسة مثل Hydrocynus (مثل Tigerfish). - أنواع مثل Alestes spp. و Barbus spp. - إجمالي الأنواع المسجلة حوالي 57 نوعًا في البحيرة
أنماط الصيد والأدوات
• الخور الضحلة تستخدم فيها أدوات مثل الشباك التراميل (Trammel nets) وصيد الشاطئ. • في المياه المفتوحة، تُستخدم الشباك الطافية / gill nets، الخطوط الطويلة. • هناك قوارب كثيرة (أكثر من 3,000 قارب في بعض التقديرات) ومئات أو آلاف الصيادين المتعاملين مع البحيرة.
نهر النيل
يُعد نهر النيل أطول نهر في العالم (حوالي 6,650 كم) ويمر في 11 دولة أفريقية، من منابع (بحيرة فيكتوريا وغيرها) إلى مصبه في البحر الأبيض المتوسط.
بحيرة إدكو تقع في محافظة البحيرة، شمال مصر، على الساحل المطل على البحر المتوسط.
البحيرة تُعد من بحيرات الساحل الشمالي ودلتا النيل، لها علاقة بفرع قنوب كانوبي القديم للنيل (حسب بعض المصادر).
يوجد بها الجمعية التعاونية لصائدي الاسماك بادكو
المساحة والتطور التاريخي للمسطح المائي
في القرن العشرين، ذُكر أن المساحة كانت حوالي 52 000 فدان تقريباً (كما ذكرت أنت).
من دراسة بيئية: في أواخر القرن التاسع عشر/أو بدايات القرن العشرين، قدرت المساحة الأصليّة عند نحو 51 000 فدان تقريباً.
لاحقاً، تم تبليل أن المساحة تقلصت إلى نحو 19000-20000 فدان بحلول منتصف/أواخر القرن العشرين (مثلاً في وثيقة بيئية: «حوالي 19-20 ألف فدان»).
في دراسة حديثة ورد أن المساحة ربما تقلّصت إلى نحو 14000-15000 فدان تقريباً، وهو ما يتّسق مع ما ذكرت «تقلصت إلى نحو 15000-14000 فدان».
بعض المصادر الأخرى تعطي عدد فدان آخر: مثلاً أحد الأخبار تذكر أن إجمالي مساحة البحيرة بلغت «31 876.6 فدان» مقسّمة بين مناطق الصيد الحر ومزارع السمك والبوص.
ما يُهمّ: هناك تراجع واضح في المساحة بسبب الاستصلاح، التعديات، التغطية النباتية، التراكمات.
الخصائص البيئية والهيدرولوجية
البحيرة تتصل بالبحر المتوسط عبر بوغاز المعدية، وتستقبل منها بعض المياه المالحة (أو شبه ملوحة) حسب حالة البوغاز.
كما تتلقى مياه من الصرف الزراعي، الصرف الصناعي، والمياه المنزلية من القرى المحيطة، وهي جزء من دلتا النيل. تلقي البحيرة مياهاً من مصارف الصرف الزراعي — في وثيقة: المياه تتكوّن تقريباً من 90٪ صرف زراعى + 10٪ مياه بحر عبر البوغاز.
مستوى عمق البحيرة كان منخفضًا جدًا في بعض الفترات (أقل من متر واحد في بعض المناطق) بسبب تراكم الرواسب والحشائش ومحدودية تصريف المياه.
عمق البحيرة «منخفض جدًا» في كثير من الأحيان — في دراسات: غالباً أقل من 1 م إلى 1.5 م تقريباً.
البحيرة مرتبطة بالبحر المتوسط عبر ممر يُدعى «بوغاز المعدّية» أو «المعدّية». هذا الممر يُتيح دخول أو خروج مياه البحر بحسب حالة المد والجزر والضغط الهيدروليكي.
مثال: أحد التقارير تقول إن البحيرة تستقبل نحو 1.738 مليار م³ من مياه الصرف سنوياً تقريباً.
فيما يخص الملوحة: بسبب ارتفاع صرف المياه العذبة ومياه الصرف، فإن الملوحة في البحيرة انخفضت حتى أصبحت شبه مالحة أو أقل ملوحة من الحالة البحرية.
بحيرة البرلس
الموقع والمساحة والخصائص العامة
تقع بحيرة البرلس في محافظة كفر الشيخ، في شمال دلتا نهر النيل قرب البحر المتوسط — بالكامل تقريبًا داخل نطاق المحافظة.
تعد ثاني أكبر البحيرات الطبيعية في مصر من حيث المساحة.
المساحة تقديرية مختلفة حسب المصادر: وفاقتها إلى نحو حوالي 460 كيلومترًا مربعًا أو ما يعادل ~110 ألف فدان تقريبًا.
تمتد البحيرة بطول يقارب ~70 كم، ويتراوح عرضها بين حوالي 6 إلى 17 كم تقريبًا.
تتصل البحيرة بـ:
مياه نهر النيل عبر قناة “برمبال”.
البحر المتوسط عبر بوغاز البرلس.
تحتوي البحيرة على عدة جزر طبيعية – مصدر للنباتات والطيور، وبيئة غنية.
الوضع القانوني والإداري
تم إعلانها محمية طبيعية بقرار رسمي عام 1998.
أُعلنت محمية طبيعية بقرار رقم 1444 لسنة 1998 بهدف حماية التنوع البيولوجي والتوازن البيئي في البحيرة.
تخضع حالياً لإشراف جهاز شئون البيئة بالتعاون مع جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية.
التحليل البيئي باستخدام (SWOT) للجمعيات التعاونية لصائدي الأسماك ببحيرة البرلس بمحافظة كفر الشيخ” ذكرت أن الجمعيات التي شملها البحث 7 جمعيات :
1.جمعية البرلس لصائدي الأسماك
2.جمعية منية المرشد لصائدي الأسماك
3.جمعية الشخلوبة لصائدي الأسماك
4.جمعية برمبال لصائدي الأسماك
5.جمعية بلطيم لصائدي الأسماك
6.جمعية عماد بحري لصائدي الأسماك
7.جمعية المقصبة ومسطروه لصائدي الأسماك
أهمية بحيرة البرلس في الأمن الغذائي
تمثل أحد المصادر الرئيسية للثروة السمكية في مصر.
تُغذي الأسواق المحلية في كفر الشيخ والدلتا وأسواق القاهرة الكبرى.
تساهم في تقليل الضغط على الإنتاج البحري والمزارع السمكية الصناعية.
تربطها شبكة مائية مع نهر النيل عبر قناة برمبال، ومع البحر المتوسط عبر بوغاز البرلس. عرض البحيرة يتراوح بين 6 إلى 17 كيلومترًا تقريبًا.
بحيرة المنزلة
"بحيرة المنزلة".. كبرى البحيرات العذبة أمر الرئيس السيسي بتطويرها 2019 لتصبح مقصدًا سياحيًا عالميًا
أطلقت الدولة المصرية العديد من المشروعات التنموية الكبرى والتى ساهمت بشكل كبير فى النهوض بالاقتصاد المصري فى السنوات القادمة، وكان مشروع تطوير البحيرات المصرية، هو أحد المشروعات القومية العملاقة لاستكمال مسيرة التنمية الحقيقية التي بدأها الرئيس عبد الفتاح السيسي بإصدار توجيهاته لتطوير وتنمية البحيرات وحل المعوقات والمشكلات التي تواجهها وعودتها إلى أفضل ما كانت عليه في السابق بل وتصبح بحيرات عالمية.
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال افتتاح عددًا من المشاريع في محافظة دمياط، وخلال الاستماع إلى آخر ما وصل إليه مشروع تطوير وتنمية بحيرة المنزلة، ضرورة أن تكون البحيرة بعد تطويرها وتنميتها مطابقة للمعايير العالمية مثل البحيرات في الدول المتقدمة.
تعد بحيرة المنزلة من أهم البحيرات الموجودة فى مصر، حيث تطل عليها أربعة محافظات، وهى الدقهلية ودمياط وبورسعيد، والشرقية، وهى تقع شمال محافظة الدقهلية، ومثل وجود البحيرة فى هذا المنطقة، إلى نمو العديد من الحرف المرتبطة بعملية الصيد داخل البحيرة.
وانتشرت حرف صناعة القوارب الخشبية بالمنطقة، وصناعة الغزل المستخدم فى عملية الصيد، وصناعة الثلج، وتصليح المواتير التى تستخدم فى القوارب السريعة، وتجارة الأسماك وانتشار الأسواق به، واصبحت المنطقة تشتهر بتلك الحرف المرتبطة بمهنة الصيد.
ووجه الرئيس، وزارة البيئة بضرورة مراجعة المصانع التي تتخلص من المخلفات الصناعية في البحيرات، كما وجه وزارة الزراعة بضرورة توفير الزريعة لإلقائها في البحيرة بعد الانتهاء من عمليات التطوير والتكريك وزيادة العمق، كما وجه وزارة الإسكان ببناء المساكن المناسبة للصيادين الذين يعملون بالبحيرة لمنع أي تعديات عليها، مشيرًا إلى أن عملية تطوير البحيرة بدأ منذ عام 2019 وانتهى بحلول عام ٢٠٢١، وأصبحت مقصدًا سياحيًا عالميًا.
قال علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، إن الوزارة تقوم من خلال جهاز تنمية البحيرات، بالاشتراك مع باقي الجهات المعنية، فى جهود تطوير وتنمية بحيرة المنزلة، والتى تضمنت أعمال تطهير وإزالة التعديات، وكذا أعمال التكريك، وذلك لما للبحيرة من دور مهم فى تلبية احتياجات السوق المحلية من الثروة السمكية، خاصة من أسماك البلطي.
قناة السويس
أولاً: تعريف الاستزراع السمكي
الاستزراع السمكي هو تربية أنواع مختلفة من الأسماك والكائنات البحرية في بيئات صناعية أو شبه طبيعية مثل الأحواض الترابية أو الخرسانية أو الأقفاص البحرية، بهدف إنتاج الغذاء أو التصدير أو إعادة التوطين
ثانيًا: موقع المشروع (قناة السويس)
مشروع الاستزراع السمكي التابع لهيئة قناة السويس يقع على ضفتي قناة السويس الجديدة، وخاصة في منطقة الإسماعيلية وشمال سيناء، وهو أحد أكبر مشروعات الاستزراع السمكي في الشرق الأوسط.
ثالثًا: مكونات مشروع الاستزراع السمكي بقناة السويس
1. عدد الأحواض وحجمها
يحتوي المشروع على أكثر من 4000 حوض استزراع.
الحوض الواحد تبلغ مساحته حوالي 1.75 فدان.
2. أنواع الأحواض
أحواض ترابية للاستزراع شبه المكثف.
أحواض خرسانية للاستزراع المكثف.
أحواض تحضين لتربية الزريعة.
أحواض تدوير المياه (RAS) وهي أنظمة متطورة.
3. وحدات ومرافق أخرى
معامل متطورة لتحليل المياه والتربة.
مصانع أعلاف خاصة بالمشروع.
وحدات تدريب وتأهيل.
مناطق فرز وتغليف الأسماك.
رابعًا: الأنواع المستزرعة في قناة السويس
أسماك البلطى النيلي والبلطى الأحمر
أسماك الدنيس والقاروص (سي باس)
أسماك العائلة البورية (البورى)
الجمبري (القريدس)
ثعابين الأسماك (الإيل)
تجارب على الاستزراع البحري (مارين فيش)
خامسًا: الفوائد الاقتصادية والبيئية للمشروع.
✅ اقتصادية:
تقليل فاتورة استيراد الأسماك.
توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة.
No Image
مشروع الفيروز
الموقع والاتساع:
المشروع يقع شرق التفريعة، محافظة بورسعيد، على السواحل المطلة على البحر المتوسط.
مساحته الإجمالية حوالي 26 ألف فدان تقريبًا.
يواجه الساحل بمواجهة حوالي 17 كم، وبعمق نحو 10 كم من الساحل.
المكونات الأساسية:
يحتوي المشروع على 5908 أحواض استزراع سمكي.
مساحة الحوض الواحد تقريبًا 1.75 فدان.
طاقة إنتاجية سنوية متوقعة أكثر من 13 ألف طن من الأسماك والجمبري.
مصر تحتل المركز الأول إفريقيًا وعربيًا في الاستزراع السمكي.
المرتبة السادسة عالميًا في إنتاج سمك البلطي.
يشكل الاستزراع السمكي أكثر من 80% من الإنتاج السمكي الكلي في مصر (بما يعادل أكثر من 2 مليون طن سنويًا حسب آخر الإحصائيات).
أهم مناطق الاستزراع السمكي في مصر
أبرز المشاريع والمزارع كفر الشيخ
أكبر محافظة في إنتاج الأسماك (مزارع غليون، البرلس) الشرقية والدقهلية
مزارع في بلبيس والمنزلة دمياط
استزراع سمكي بحري الفيوم
استزراع في بحيرة قارون الإسماعيلية
مشروع قناة السويس للاستزراع السمكي شمال سيناء
مشروعات واعدة على البحر المتوسط المنطقة الغربية (مطروح)
تجارب على الاستزراع في المياه المالحة
أنواع الاستزراع السمكي في مصر
1. الاستزراع في الأحواض الترابية
الأكثر شيوعًا في الدلتا.
يستخدم مياه صرف زراعي مع معالجات بسيطة.
مناسب للبلطي والمبروك.
2. الاستزراع المكثف (الخرساني أو الصناعي)
في أحواض خرسانية صغيرة ذات إنتاج عالي.
يتطلب تغذية صناعية ومتابعة بيئية دقيقة.
يُستخدم غالبًا في المدن الجديدة والمناطق الصحراوية.
3. الاستزراع شبه المكثف
مزيج من الطبيعي والصناعي.
يعتمد على تنقية المياه جزئيًا وتغذية صناعية محدودة.
إنشاء المزارع السمكية "بركة غليون" بمحافظة كفر الشيخ
يُعد المشروع القومي للاستزراع السمكي بكفر الشيخ "بركة غليون" واحدًا من أهم المشروعات القومية التى أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي؛ حيث يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط والقارة الإفريقية؛ بما يسهم في سد الفجوة الغذائية ودعم الاقتصاد القومي من خلال الاعتماد على أحدث الوسائل العلمية والتكنولوجية في الاستزراع السمكي والتصنيع والتى تتواكب مع المتطلبات العلمية الحديثة. ويؤدي هذا المشروع إلى زيادة الثروة السمكية في مصر بنسبة 75%، بما يمكن من توفير احتياجات السوق المحلية وتصدير الفائض لتوفير العملة الصعبة.
يأتي هذا المشروع الذى تنفذه القوات المسلحة متمثلة في «الشركة الوطنية للاستزراع السمكي والأحياء المائية»، ليحول تلك المنطقة الممتدة على ساحل البحر لأكثر من 20 ألف فدان، والتى عُرف عنها "بأنها منطقة هجرة غير شرعية" إلى منطقة انتاجية متميزة للأسماك للداخل والخارج، من خلال توفير فرص عمل لأكثر من 15 ألف مواطن، 5 آلاف عمالة مباشرة، وأكثر من 10 آلاف عمالة متغيرة.
ويُعتبر المشروع بالكامل صديق للبيئة؛ حيث تتم تنقية مياه المزرعة السمكية من خلال إقامة وحدات معالجة لتنقية المياه سواء قبل الاستزراع أو بعد استخراج الأسماك على أسس علمية للحفاظ على البيئة المحيطة بالمزرعة.
مراحل المشروع:
بدأ العمل على إنشاء المدينة السمكية الصناعية غليون بمحافظة كفر الشيخ اعتبارًا من يوليو 2015 بتوقيع عقد مع شركة "إيفر جرين" وهى إحدى الشركات المتخصصة في مجال الاستزراع السمكي بجمهورية الصين الشعبية، وكان من أهم بنوده الاستفادة من خبرتهم في إدارة وتشغيل المصانع، وإعداد الدراسات الهندسية للمشروع بواسطة مكتب استشاري متميز بالاستعانة بأساتذة من جامعتي كفر الشيخ والإسكندرية وبالتعاون مع الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية والهيئة العامة لحماية الشواطئ ومعهد علوم البحار، وتنفيذ جميع الأعمال الإنشائية بواسطة ما يقرب من 52 شركة مصرية من المهندسين والمشرفين والعمال المدنيين.
ويتضمن المشروع المراحل التالية:
المرحلة الأولي: تقام علي مساحة 4000 فدان، تستهف إنتاج أسماك من أصناف عالية القيمة مثل الجمبرى، وكذلك العائلة «البورية» ويتم توجيه الإنتاج إلى الداخل والخارج فى نفس الوقت، حيث من المتوقع أن يصل إنتاج هذه المرحلة إلى 3000 طن أسماك، و5000 طن جمبري سنويًا، وتعد من المراحل الأطول والأصعب عملاً؛ حيث يتم فيها وضع البنية التحتية للمشروع بالكامل.
بلغ عدد الأحواض التى تم تنفيذها في المرحلة الأولى نحو1359 حوضًا، ويضم المشروع 466 حوضًا لتربية الأسماك وتسمينها بطاقة إنتاجية تتجاوز 3000 طن سنويًا، مساحة الحوض الواحد 50 مترًا في 150 مترًا، 83 حوضًا من المياه العذبة لأسماك البلطي والبوري على مساحة 500 فدان لتلبي كافة احتياجات المواطنين، و655 حوضًا للجمبري، بطاقة إنتاجية 2000 طن بالدورة الواحدة التي لا تستغرق أكثر من 6 أشهر، دعمًا للسوق المحلية وتصديرًا للفائض، مساحة الحوض الواحد 50 مترًا في 50 مترًا، بالإضافة إلى 10 ورش لتربية اليرقات والجمبري، كما يوجد أيضًا 155 حضانًا لتحصين الزريعة ورعاية الأسماك تخدم هذه الأحواض، وكذلك تم إنشاء الترع والقنوات الخرسانية، ووضع طبقة بلاستيكية "بولى إيثيلين" عالي الكثافة HDPE " حفاظًا على المياه وعدم تسربها.
المشروع القومي للاستزراع السمكي ببور سعيد
المشروع المقام علي 23 ألف فدان ويضم 1300 حوض تشغيل
المشروع يوفر 10 آلاف فرصة عمل للشباب ويقلل الفجوة السمكية اكد الرئيس السيسي في الندوة التثقفية الدورية للقوات المسلحة التي عقدت بمسرح الجلاء انشاء أكبر مزرعة سمكية في الشرق الاوسط بشرق بور سعيد . . حول ابعاد هذا المشروع الكبير . . نعرض واقعة من خلال هذه السطور .
المساحة والانتاج : المشروع يقع علي مساحة 23 ألف فدان . . ومن المتوقع أن يساهم هذا المشروع في زيادة انتاج مصر من الاسماك بواقع 50 إلي 100 ألف طن سنويا .
الاستزراع السمكي : ويؤكد المراقبون ان مشروع الاستزراع السمكي في القناة سيعمل علي تحقيق الاكتفاء الذاتي للبلاد من بعض انواع الاسماك . علي رأسها "الدنيس" و"القاروص"وهي من الاسماك التصديرية ذات القيمة الاقتصادية العالية . كذلك تغطية النقص او الفجوة الغذائية التي تعاني منها مصر في البروتين السمكي اسوة بدول البحر الابيض المتوسط .
وتشير التقديرات ان مصر تستورد 60% من احتياجاتها من الاسماك وباقامة مشروعات الاستزراع السمكي حول القناة الجديدة .
لن تحقق الاكتفاء الذاتي فقط. لكنها ستسمح بالتصدير الي اوربا .
خاصة أنه سيتم استزراع انواع تصديرية لاقبال المستهلك الاوروبي علي اسماك مثل " الدنيس " ببحيرة البردويل وذلك لانها غير ملوثة لاختلاف مياهها عن المياه العذبة التي تنتج اسماكا ليس لها قبول عند المستهلك الاوروبي . كما تشير التقديرات ان مشروع الاستزراع السمكي بقناة السويس سيعمل علي زيادة انتاجية مصر من البروتين . وانه تم تجهيز 1300 حوض سمكي من اجمالي 3800 حوض سمكي وملئها بالمياه المالحة . وأن المساحة الاجمالية المخصصة للاستزراع السمكي تبلغ 5500 فدان .
وعلي امتداد مساحة تصل إلي 120 كيلو مترا وباستمارات 4 مليارات جنيه . هذا وسيتم انشاء مفرخات بحيرة أيضا يمكنها ان تمد هذه المزارع المكثفة باحتياجاتها من الزريعة بدلا من الاعتماد علي صيدها من البحار او البحيرات الشمالية الامر الذي يؤثر ايجابيا علي المخزون السمكي في هذه البحيرات . بالاضافة الي ان هناك اتجاها لانشاء مجموعة من مصانع الاعلاف التي يمكن ان تغطي احتياجات هذه المزارع من الاعلاف المتخصصة من الاسماك .
وتشير التقديرات ان الانتاج السمكي يعطي عائداً اقتصاديا يقدر بنحو 6 مليارات حسب احصائيات الهيئة . حيث ان هناك خطة لزيادة الانتاج من الزريعة لنصل بها الي 65 مليون زريعة سنويا وجاري التوسع في انشاء المفرخات والتي بلغت حاليا 11 مفرخ . 3 مراحل : المشروع مقسم إلي 3 مراحل رئيسية الاولي ومخطط بها تنفيذ 1328 حوضا ومقسمة إلي مرحلتين المرحلة الفرعية الاولي التي نعمل بها حاليا وهي انشاء 460 حوضا التي أعلن عنها الرئيس عبد الفتاح السيسي علي مساحة 850 فدانا تقريبا ويتم السعي لتحقيق اكثر من المستهدف بالانتهاء من 800 – 900 حوض علي الاقل بدلا من 460 حوضاً فقط ومخطط ان المشروع كله ينتهي خلال 3 سنوات.
بحيرة ناصر تُقدّم مصدراً هامًا من الأسماك لطعام السكان في الصعيد (محافظات أسوان والمناطق المحيطة) وكذلك تُصدّر جزءًا أو تنقل منتجاتها إلى القاهرة وأسواق شمال مصر.
تُوفّر رزقًا لآلاف الصيادين والمعيشة للمجتمعات الساحلية والخور. الصيد التقليدي عنصر أساسي في اقتصاد هذه المناطق.
تسهم أيضًا في حماية التنوع البيولوجي، خاصة الطيور المهاجرة والمناظر الطبيعية التي تُعتبر مهمة للسياحة البيئية
الجهود والمشروعات للتنمية والتطوير
فترات الحظر (الراحة البيولوجية): هناك قرارات سنوية لوقف الصيد لفترات محددة (مثلاً 45 يومًا في بعض السنوات) لتمكين التكاثر وتحسين الأرصدة السمكية.
خطة إدارة مستدامة للمصايد (Sustainable Fisheries Management Plan) تشمل رفع أحجام الشباك القانونية، تحسين تسجيل الصيادين، مراقبة هبوط الأعداد، إطلاق زريعة البلطي، وتنظيم الموانئ وأماكن التفريغ
مطالب رئاسية ودراسات: الرئيس دعا إلى إعداد دراسات شاملة لزيادة الإنتاج، تطوير الصيد البحري في البحيرة، وتحسين الخدمات للصيادين.
التنمية البديلة: يُبحث عن تنمية السياحة البيئية، مشاهدة الطيور، نشاطات ترفيهية مستدامة لتعزيز الدخل المحلي دون الإضرار بالبيئة.
مؤشرات الوضع الراهن
عدد الصيادين المرخّصين في بعض التقديرات يزيد على 9,000 صياد يستخدمون أكثر من 3,000 قارب في بعض السنوات.
الإنتاج السنوي في الفترات الأخيرة يتراوح بين حوالي 22,000 إلى 28,000 طن في سنوات منتظمة.
المساهمة في الإنتاج السمكي الداخلي من المياه العذبة تُقدّر بين 25‑40٪ تقريبًا من إجمالي مصائد المياه الداخلية.
التوصيات لتعزيز استدامة بحيرة ناصر
تعزيز فترات الحظر البيولوجي والالتزام بها بدقة، لحماية فترات تكاثر الأسماك.
تحسين وتنفيذ التشريعات المتعلقة بحجم الشبكة القانونية، ترخيص الصيد، والمراقبة الفعلية.
دعم طُرق الصيد المناسبة والمعدات الفنية التي تساعد الصيادين على العمل في المياه المفتوحة والعميقة بفعالية وربحية دون الإضرار بالأرصدة.
زيادة أعداد زريعة البلطي وأنواع الأسماك المهمة من خلال مشروعات تفريخ وتكاثر لضمان تجديد المخزون.
مراقبة علمية دورية لجودة المياه، التنوع البيولوجي، الأنواع المهددة، وأثر التغير المناخي على البحيرة.
تنمية سياحة بيئية مثل مشاهدة الطيور، التخييم، الصيد الترفيهي المنظم، باعتبارها بدائل دخل تكميلية للصيادين.
أيضاً، البحيرة تعاني من تراكم الطمي، والحشائش المائية (بوص، ورد نهر، نباتات مغمورة) مما يقلل العمق الفعلي ويحدّ من الحركة المائية والتجديد.
البيئة والحالة البيولوجية
البحيرة مصنّفة ضمن الأنظمة العرضة للتدهور البيئي، بسبب التأثيرات البشرية المكثفة: التعديات، الصرف، التلوث.
نمو نباتات مائية كثيفة مثل: بوص (Phragmites australis)، ورد النهر، Eichhornia crassipes (الهِنْدباء المائية) في المناطق الضحلة جدًا.
التأثيرات على الصيد: ذكرت تقارير بأن نسبة من الصيادين والعائلات المجاورة البحيرة يعانون من أمراض مثل مشاكل في الكلى (في واحدة: على بحيرة إدكو «حتى 40٪ من الصيادين بعض المناطق يعانون من فشل كلوي»)
إنتاج أنواع أقل بكثير من السابق: تُشير المصادر إلى أن أنواع الأسماك البحرية التي كانت تدخل من البحر عبر البوغاز أصبحت شبه مفقودة، وأصبحت أنواع المياه العذبة أو الشّبه عذبة هي-الغالبة.
الأنشطة الاقتصادية والصيد
الصيد الحر هو المهنة الأساسية لآلاف الأسر في المنطقة. الصيادون يصيدون أنواعًا مثل البلطي، الطوبار، بعض الأنواع الساحلية التي تدخل عبر البوغاز.
توجد مزارع سمكية على ضفاف البحيرة، وقد تم استقطاع مساحات من البحيرة لإقامة
الجهود والمشروعات الحالية للتطوير
هناك عدة تدخلات قامت بها الدولة والجهات المختصة بهدف تطوير البحيرة:
أعمال التكريك والتطهير:
تم تنفيذ عمليات إزالة للحمأة، الحشائش، وعمليات تكريك لبعض أجزاء البحيرة لتحسين العمق والمسطحات.
رفع منسوب المياه طوال العام، ومحاولة ضمان تجديد مستمر للمياه من البحر أو عبر المجرى المائي.
إزالة التعديات، سواء مزارع سمكية غير قانونية أو البناءات على ضفاف البحيرة، وتطبيق القانون على المستولين.
مشروعات من الجهات المختصة ومبادرات رئاسية لتطوير البحيرة ضمن إطار التطوير القومي للبحيرات، وتحسين إنتاج الثروة السمكية.
تعاقدات مع جهات تنفذ تكريك بكميات كبيرة من الرواسب (مثلاً شركة القناة للموانئ تتعاقد على تكريك بحيرة إدكو بحجم حوالي 45 مليون متر مكعب من الطمي والرواسب. )
تحسين جودة المياه البيئية والبيولوجية، من خلال برامج مراقبة بيئية، منع مصادر التلوث، وفرض معايير لنوعية صرف الصناعات والمزارع
رؤى الصيادين لمستقبل بحيرة إدكو (من البحث العلمي)
من الدراسة “رؤى الصيادين في تنمية وتطوير بحيرة إدكو” (جامعة أسوان):
الصيادون يرون أن أهم أولويات التنمية هي: إزالة التعديات، التصدي للصيد الجائر، تحسين أدوات الصيد، توفير تدريب وإرشاد فني.
الاقتراحات تتضمن أيضًا تحسين البنية التحتية (موانئ الصيد، نقاط التجميد والتبريد)، إنشاء مسارات لتصريف المياه، تحسين جودة المياه، وتحديد مواسم الحظر للصيد.
الحالة الراهنة (حتى آخر البيانات المتوفرة)
العمق المستهدف بعد التكريك يقدر بأن يصل إلى حوالي 1.7 متر في بعض المناطق.
التكريك إلى الآن أجري على مساحات كبيرة، تم نقل الرواسب خارج المسطح المائي بواسطة عدة معدات تابعة لشركات خاصة.
إزالة مئات الفدادين من التعديات وتمت حملات عدة لضبط المخالفات، مزارع السمكية غير القانونية، البناءات، وامتيازات استغلال غير قانونية.
توصيات ممكنة لتحسين الوضع أكثر
تقنين واضح للتعديات مع إزالة ما هو مخالف وتحديد الأضلاع القانونية للمسطح المائي بدقة.
تطوير أدوات وتقنيات الصيد بحيث تتناسب مع الأعماق الجديدة بعد التطهير، وتحد من الصيد الجائر والزريعة.
مراقبة صارمة لجودة المياه، وفرض معايير تصريف الصناعات والمزارع، ومعالجة الصرف الزراعي المنزّل إلى البحيرة.
برامج تدريب وإرشاد للصيادين في كيفية إدارة الصيد، الصيانة البيئية، والحفاظ على الأنواع السمكية.
مواسم حظر للصيد تحمي الزريعة وأنواع الأسماك أثناء فترات التكاثر.
توفير بنية تحتية داعمة موانئ صيد صغيرة، نقاط تبريد، نقل سريع للأسماك لضمان جودة المنتج، وربطه بالسوق المحلي والدولي.
خطة متابعة دورية علمية لرصد التغيرات في الأنواع السمكية، الملوحة، درجات الحرارة، الملوثة، عمق البحيرة، وغيرها من المؤشرات البيئية.
بها جزر داخلية، نباتات كثيفة، مناطق سهول رملية ومستنزعات مالحة قريبة من ساحل البحر.
الصيد بكل أنواعه. بها العديد من القرى الصغيرة والتي هي أساس الثروة السمكية بها مثل البنائين، وسوق الثلاثاء، والشوش والوهيبة، والشرفا.
التسمية
تعد بحيرة البرلس من أقدم البحيرات المصرية وأعرقها عرفت باسم بحيرة (بوطو) ثم (بوتيكو) ثم بحيرة (نيكيولوس) وفى نهاية حكم الرومان سميت بحيرة (بارالوس) ثم بحيرة (نستراوه) نسبة إلى إقليم النستراوية الذى كان مشهورا في الماضى والذى يعرف حاليا "بمسطروة" وقد عرفت البحيرة أخيرا باسم بحيرة البرلس نسبة إلى قرية البرلس والتى تحولت لمدينة.
الجغرافيا
ينتشر بالبحيرة حوالى 28 جزيرة.ويفصل بين البحيرة والبحر المتوسط شريط من الأرض يبلغ عرضه حوالي 5.5 كم. وهي متصلة بالبحر الأبيض المتوسط من خلال مخرج البرلس، وهي قناة يبلغ عرضها حوالي 250 مترًا وعمقها 5 أمتار. يوجد في البحيرة حوالي 28 جزيرة بمساحة إجمالية تبلغ 0.7 كم مربع.
الحياةالبحرية
وفقًا لتقرير التنوع البيولوجي الصادر عن هيئة شئون البيئة المصرية، يعيش في البحيرة وحولها 33 نوعًا من الأسماك و23 نوعًا من الزواحف و112 نوعًا من الطيور و18 نوعًا من الثدييات. وقد انخفضت أنواع الأسماك إلي 52 نوعًا مسجلاً في بداية القرن العشرين، ويرجع ذلك في الغالب إلى تدفق الصرف الزراعي إلى البحيرة مما أدى إلى انخفاض الملوحة
إنتاج بحيرة البرلس يُقدَّر بنحو 63 ألف طن سنويًا تقريباً كما ورد في تصريح بخصوص الزريعة.
عدد الصيادين المرتبطين بالبحيرة يُشار إليه بأنه «أكثر من 100 ألف صياد» في إحدى المصادر (لكن قد يكون تقديراً شاملاً لمحافظة كفر الشيخ وليس فقط البحيرة).
بحيرة البرلس تمثل أحد الأصول الطبيعية الحيوية لمصر — بيئيًا (من حيث التنوع البيولوجي)، واقتصاديًا (ثروة سمكية، مصدر دخل للمجتمعات المحلية)، واستراتيجيًا ضمن مشاريع الدولة للتنمية. مع ذلك، التحديات كبيرة: نظافة المياه، الصيد غير المنظم، التعدي على المسطح المائي، والحاجة لتفعيل الجمعيات التعاونية ودعمها. الجهات المسؤولة تعمل بجد، لكن هناك حاجة مستمرة للرقابة، التوعية، التمويل، الشراكة بين المجتمع المدني والحكومة، وضمان استدامة الموارد.
الموارد والقطاع السمكي
من المراكز الهامة للصيد الطبيعي في شمال الدلتا، يوفر عددًا كبيرًا من الأسماك لسكان كفر الشيخ والمناطق المجاورة.
أنواع الأسماك: البلطي، الأنواع الساحلية، الجمبري في بعض الفترات، وأنواع نهرية تدخل تبعًا للماء العذب.
الجهود والتدخلات القائمة
الحصر الإداري والأرضي الذي يقوم به جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة لتسلم الإدارة وتنظيم استخدامات البحيرة
إنشاء مناطق استزراع سمكي في أجزاء من البحيرة، لتنظيم الإنتاج وتفادي الصيد العشوائي.
مشاريع التنمية الحكومية في البحيرة
إعادة فتح البوغاز: لتحسين التبادل المائي مع البحر المتوسط (يساعد في ضبط الملوحة وتحسين جودة المياه).
مشروع "مستقبل مصر" و"الدلتا الجديدة": رغم أنها بعيدة نوعًا ما جغرافيًا، إلا أن تطوير البحيرات الشمالية جزء من منظومة الأمن الغذائي ضمن هذه المشاريع.
دعم مشروعات الصيادين: عبر القروض، وتوفير شباك قانونية، وتدريب على الاستزراع السمكي، وتمويل الجمعيات التعاونية.
القيمة السياحية والإيكولوجية
منطقة البرلس تُعد موقعًا فريدًا لمراقبة الطيور المهاجرة.
بها تنوّع نباتي نادر وأراضٍ رطبة مُصنّفة بيئيًا ضمن المناطق المهمة.
تُعد من المواقع المرشّحة للدخول ضمن برنامج “رامسار” العالمي لحماية الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية.
مبادرات المجتمع المدني / المحلية
حملات توعية بيئية بالتعاون مع جمعيات المجتمع المدني.
مبادرات لتنظيف البحيرة وإزالة ورد النيل.
مسابقات محلية سنوية في الصيد النظيف أو "الصيد المسؤول".
ومع اهتمام الدولة بتطوير للبحيرة بعد فترة كبيرة من الإهمال، وإزالة التعديات التى حدثت به على مر السنوات، أدت إلى انتعاش العمل بالبحيرة مرة أخرى، وتمثل البحيرة أهمية كبيرة لقطاع كبير من المواطنين بالمنطقة الشمالية بالمحافظة، حيث أنه مصدر رزق لهم، مما دفع الدولة إلى حل جميع المشكلات المزمنة فى البحيرة ومنها التلوث، فأصدر الرئيس عبد الفتاح السيسى قرار بإنشاء أكبر محطة تنقية على مصرف بحر البقر والذى يلقى بالمخلفات داخل البحيرة وزادت من التلوث به.
بالإضافة إلى تطهير البواغيز التى تغذى البحيرة من البحر الأبيض المتوسط، والتى تقوم بتحديد المياه داخل البحيرة مما ساعد فى دخول أنواع جديدة من السمك لم يكن موجود من قبل به.
موقع بحيرة المنزلة
تعتبر "بحيرة المنزلة" من كبرى البحيرات العذبة وتبلغ مساحتها حوالي ٤٠٤,٦٩ كيلومترًا مربعًا، وعمقها يبلغ ١,١٥متر، وتقع "بحيرة المنزلة" في الجزء الشمالي الشرقي من دلتا نهر النيل، وتمتد لتتصل بثلاث محافظات، هي محافظة بورسعيد، ومحافظة الدقهلية، ومحافظة دمياط، وتشترك في حدودها الشرقية مع قناة السويس، ويحدها من الجهة الغربية فرع دمياط، ومن الجهة الشمالية البحر الأبيض المتوسط.
أهمية بحيرة المنزلة
تتميز "بحيرة المنزلة" بتنوع مناطقها، حيث تحتوي على مناطق ضحلة، ومناطق تتميز باتساع السطح فيها، وتنطلق أهمية البحيرة من كونها موطنا للطيور المهاجرة، للتكاثر، والتزود بالماء، والطعام، كما أنها تحتوي على أنواع مختلفة من الأسماك، مثل البلطي، العائلة البورية، البياض، مبروك الحشائش، الجمبري، والكابوريا، كما تعد البحيرة موطنا للعديد من أنواع الطيور المختلفة، بالإضافة إلى أنها تتميز البحيرة بمقدرتها على منع دخول مياه البحر، وتغلغلها في الأراضي الزراعية، مما يعني أنها تمثل حائط صد لها
المصادر المغذية للبحيرة
توجد عدة مصادر للمياه المغذية "لبحيرة المنزلة"، ومنها بوغاز الجميل القديم، والجديد، وبوغاز الديبة (الصفارة)، وقناة الرطمة، وقناة الصفارة، تتم تغذية البحيرة بمياه مختلطة من خلال الجزء المالح الواقع في فرع دمياط، وعن طريق مياه شرب، وتنبثق هذه المياه من أربعة مصادر، هي، مصرف بحر البقر الذي يعد مصدرًا رئيسيًا لتلوث البحيرة بمياه الصرف الصحي، ومصرف السرو، وهو مصرف زراعي يقع في محافظة دمياط، ومصرف حادوس، وهو مصرف زراعي يفصل بين محافظة الشرقية، ومحافظة الدقهلية، ومصرف رمسيس، وهو مصرف زراعي يقع في محافظة الدقهلية.
أنظمة مراقبة جودة المياه (pH، الأمونيا، الأوكسجين، إلخ)
التغذية الآلية والمراقبة عن بعد.
سابعًا: الجهات المشرفة والمنفذة
هيئة قناة السويس (Suez Canal Authority): الجهة الأساسية.
الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية.
الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
شركات مصرية متخصصة في مجال الاستزراع والبيئة والتغذية.
ثامنًا: النتائج حتى الآن
إنتاج المشروع سنويًا يُقدر بأكثر من 25 ألف طن من الأسماك.
تحقيق الاكتفاء الذاتي النسبي في بعض المناطق.
مساهمة كبيرة في خفض أسعار الأسماك في السوق المحلي.
المشروع ما زال في مراحل تطوير وتوسعة مستمرة.
تاسعًا: صلة المشروع بمشروع قناة السويس الجديدة
تم إنشاء المشروع على جانبي قناة السويس الجديدة كمصدر اقتصادي بديل ومكمل للملاحة.
يساهم في تعزيز التنمية الشاملة لمنطقة القناة وسيناء.
عاشرًا: فرص التدريب والتعليم
إقامة مراكز تدريب متخصصة للشباب في مجال الاستزراع السمكي.
التعاون مع الجامعات والمراكز البحثية لتحسين جودة الإنتاج.
دعم الأبحاث في مجال الاستزراع البحري والمياه المالحة.
– يتكون من ثلاث مراحل رئيسية، على مساحة 750 فدانًا، بإجمالى عدد أحواض 4440 حوض سمك موزعة على 5 أحواض ترسيب رئيسية.
– تضم أسماك بحرية عالية الجودة، منها: «دنيس ولوت وثعبان البحر وسهلية وقاروص»، ووجه الرئيس السيسي بزراعة البلطى والبورى.
– شهد الرئيس السيسى مراسم افتتاح المرحلة الأولى من المشروع فى 28 ديسمبر 2016، بطاقة 1034 حوضا، ويهدف مشروع الاسترزاع السمكى للمساهمة فى تحقيق الأهداف العامة للدولة لسد الفجوة الغذائية وتنمية منطقة قناة السويس وسيناء وخلق مجتمعات عمرانية جديدة
– تم افتتاح المرحلة الأولى في نهاية 2016 ثم افتتاح مرحلة ثانية بافتتاح أصناف أخرى في ديسمبر، واستمرت الشركة في الإنتاج.
– تضمنت المرحلة الثانية والتى استمر العمل بها لمدة عام عقب الانتهاء من المرحلة الأولى فى نهاية 2016، أحواض ترسيب (22-23 وجزء من 18) شرق القناة، بمساحة إجمالية 2900 فدان والمستهدف منها 1600 حوض استزراع سمكى وخدماتها من ترع ومصارف، ومركز تدريب العاملين بالمشروع، ومخازن أعلاف، ومصنع فرز وتصنيع وتعبئة وتغليف الأسماك، ومخازن للمعدات والمهمات وقطع الغيار.
– رئيس الوزراء افتتح المرحلة الثالثة من مشروع الاستزراع السمكى شرق قناة السويس، وذلك بعد افتتاح الرئيس السيسى للمرحلة الثانية، ضمن عدد من المشروعات القومية بإقليم القناة.
– مساحة المرحلة الثالثة 2700 فدان وتتم فى أحواض ترسيب شرق البحيرات حوض 17، وجزء من حوض 18.
– تم إنشاء 1400 حوض استزراع سمكى بخدماتها، واستكمال لوحدات السكنية للعمال بالمشروع، وتوفير جميع المعدات والأدوات اللازمة للمشروع من طلمبات مياه ومولدات كهربائية ومعدات تغذية آلية ومنظومة مراقبة، وتتضمن أحواض المشروع، أحواض تحضين، وأحواض تربية.
– يحتوى المشروع على 4 آلاف حوض استزراع سمك بحرى بكامل خدماتهم.
4. الاستزراع البحري (في الأقفاص أو المزارع الساحلية)
في البحر المتوسط أو الأحمر.
أنواع: دنيس، قاروص، جمبري، لوت، بوري.
5. الاستزراع المتكامل مع الزراعة
استخدام مياه مزارع الأسماك لري المحاصيل.
يحقق كفاءة في استخدام الموارد.
6. الاستزراع باستخدام نظام RAS (تدوير المياه المغلقة)
تقنيات عالية لإعادة تدوير المياه داخل النظام.
يقلل الفاقد من المياه.
مناسب للمناطق الصحراوية والمغلقة.
الأنواع المستزرعة في مصر
أسماك المياه العذبة البلطي النيلي، المبروك، السلور
أسماك المياه المالحة البوري، الدنيس، القاروص، اللوت
القشريات الجمبري الأبيض، الجمبري البلدي
الأسماك الزينة في بعض المزارع الصغيرة التجريبية
أبرز المشروعات القومية
1. مشروع غليون للاستزراع السمكي – كفر الشيخ
على مساحة أكثر من 4000 فدان.
يضم مفرخات، مصانع أعلاف، معامل، مزارع، ومناطق معالجة
2. مشروع الاستزراع السمكي بهيئة قناة السويس
مئات الأحواض على ضفتي القناة.
يُنتج آلاف الأطنان سنويًا.
3. مشروع بركة غليون (المرحلة الثانية والثالثة قيد التنفيذ)
4. مشروع الدلتا الجديدة والصحراء الغربي
استغلال مياه الآبار في الزراعة والاستزراع المتكامل.
أهمية الاستزراع السمكي اقتصاديًا
1- يوفر الأمن الغذائي بأسعار مناسبة.
2-يُقلل من فاتورة الاستيراد (كانت مصر تستورد كميات كبيرة من الأسماك).
3-يوفر أكثر من 70 ألف فرصة عمل مباشرة وقرابة 200 ألف غير مباشرة.
4-يدعم التصدير لدول الخليج وإفريقيا.
5-لتحديات التي تواجه الاستزراع السمكي في مصر
جهود الدولة في تطوير القطاع
إنشاء جهاز لحماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية (بقرار جمهوري).
ترخيص المزارع السمكية وتسهيل تقنين الأراضي.
تشجيع القطاع الخاص والمستثمرين بدعم مالي وفني.
التوسع في المزارع البحرية خاصة على البحر المتوسط.
دعم الأبحاث العلمية والابتكار في أنظمة الاستزراع الحديثة.
مستقبل الاستزراع السمكي في مصر
الاتجاه نحو الاستزراع الذكي بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والإنترنت.
التوسع في أنظمة RAS (تدوير المياه المغلقة).
التصدير للأسواق الإفريقية والأسيوية.
تحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة الأسماك في الشرق الأوسط.
ضمن خطة الدولة المصرية بوضع ملف الاستزراع السمكي على قائمة أجندتها الوطنية لتحقيق التنمية المستدامة الشاملة في مصر 2030 ، وتشجيعًا للاستزراع السمكي باعتباره أحد محاور التنمية في القطاع السمكي والأمن الغذائي ، انطلق أمس موسم الصيد في مزرعة الزواية إحدى المزارع السمكية التابعة لجهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية بمحافظة كفر الشيخ ، بحضور المهندس محمد زيدان رئيس الإدارة المركزية لوسط الدلتا ، والدكتور أحمد سني الدين رئيس الإدارة المركزية للإنتاج والتشغيل ، والمهندس عصام عبد العظيم مدير عام الإدارة العامة للمزارع ، والمهندس حسن بدير مدير مزرعة الزاويه صرح اللواء أ.ح الحسين فرحات المدير التنفيذي للجهاز أن جهاز حماية وتنمية البحيرات لديه من الخبرات والموارد المادية والبشرية ما يمكن استغلالها في رفع كفاءة المزارع السمكية وتطويرها من خلال التوسع في الاستزراع السمكي ، مضيفًا أن المرحلة الراهنة هي مرحلة بناء وتطوير تقتضي التعاون وتنسيق الجهود بين كافة الجهات المعنية ، لتحقيق أفضل معدلات الإنتاج من الأسماك ، خاصًة وأنها أحد أهم مصادر البروتين الحيواني في مصر ، على النحو الذي يحقق الاكتفاء الذاتي للمواطن ويحقق الأمن الغذائي في مصر ، ويفتح آفاقًا جديدة للتصدير إلى السوق العالمية ، ويعزز من الدور الذي يلعبه القطاع السمكي في الاقتصاد القومي.
كما وجّه فرحات الشكر لجميع العاملين القائمين على عمليات الصيد وفرز الأسماك بالمزرعة ، مثمنًا الجهود المبذولة من أجل إنجاح هذا الموسم ، وأعرب عن سعادته بالتعاون وروح العمل الجماعي السائدة بين كل العاملين بالمزرعة ، ورغبة الجميع في العطاء وبذل المزيد ، متمنيًا موسم صيد زاخر بأجود أنواع الأسماك ، وأضاف : "إن افتتاح موسم الصيد بالمزرعة هذا العام هو بداية مبشرة بالخير والإنتاج الوفير ، ولن تكتمل فرحتنا إلا بحصاد موسم الصيد في مزرعة المنزلة وبقية المزارع السمكية التابعة للجهاز".
من جانبه ، صرح الدكتور أحمد سني الدين رئيس الإدارة المركزية للإنتاج والتشغيل ، أنه خلال موسم الصيد الحالي لعام ٢٠٢٣/٢٠٢٤ بلغ الإنتاج في اليوم الأول ٣٢ طن تقريبًا من مختلف أنواع الأسماك (البلطي ، العائلة البورية " بوري وطوبار" ، المبروك ، القراميط ، البياض) من حوض سمكي تبلغ مساحته ٥ فدان ، وأضاف أن الشركة المصرية للصيد ومعداته تقوم بتسويق إنتاج المزارع السمكية التابعة للجهاز لهذا الموسم.
فيما أوضح المهندس عصام عبد العظيم مدير عام الإدارة العامة للمزارع ، أن المستهدف من الإنتاج في المرحلة الأولي ١٢٠ طن وينتهي في١٥ يناير ، بينما المستهدف في المرحلة الثانية ٤٠٠ طن وينتهي بحلول ٣٠ إبريل ٢٠٢٤.
يُذكر أن مزرعة الزاوية تقع بمركز الحامول في محافظة كفر الشيخ ، ومساحتها الإجمالية ١٠٠٠ فدان ، وتنتج أنواعًا كثيرة من الأسماك ، منها أسماك البلطي والمبروك ، بالإضافة إلى أسماك العائلة البورية ، والقراميط ، والبياض
المرحلة الثانية: قام الرئيس السيسي بتدشين المرحلة الثانية للمشروع في بركة غليون والمخطط إقامتها على مساحة 9 آلاف فدان من أحواض الاستزراع السمكى الجديدة، ومصنع لإنتاج مسحوق السمك، ومصنع إنتاج شكائر الأعلاف ومحطة معالجة المياه.
افتتاح المرحلة الأولى من مشروع بركة غليون: قام الرئيس عبد الفتاح السيسي في 18 نوفمبر 2017 بافتتاح المرحلة الأولى لمشروع الاستزراع السمكي ببركة غليون كمدينة سمكية متكاملة، والتى تشمل مزرعة سمكية على مساحة 4 آلاف فدان، تضم 1359 حوضًا للأسماك والجمبري، ومنطقة المفرخات وإنتاج الزريعة ومنطقة بحثية، ومنطقة صناعية على مساحة 55 فدانًا تضم مصنعًا لتجهيز وتعبئة وتغليف الأسماك بطاقة إنتاجية 100 طن في اليوم، ومصنعًا لإنتاج الأعلاف بطاقة إنتاجية 180 ألف طن سنويًا، ومصنعًا لإنتاج الثلج بطاقة إنتاجية 60 طنًا في اليوم، ومصنعًا لعبوات الفوم بطاقة إنتاجية 1200 عبوة فى اليوم، كما شمل الافتتاح عرض فيلمًا تسجيليًا بعنوان (غليون ساحل الأمل) تضمن مراحل إنشاء هذا المشروع الضخم وما يمثله من قيمة مضافة لتلبية جانب من احتياجات السوق المصرية والتصدير، ودوره فى تحقيق نقلة حضارية لخدمة أبناء محافظة كفر الشيخ.
كما قام الرئيس عبر شبكة الفيديو كونفرانس بافتتاح عدد من المشروعات التكاملية لتنمية الثروة السمكية ببحيرة البردويل بشمال سيناء منها مصنع للثلج بطاقة 60 طنًا في اليوم، ومصنع لعبوات الفوم بمتوسط طاقة 1.2 طن في اليوم، ومحطة تحلية مياه البحر، كذلك افتتاح الأسبقية الأولى لمشروع الأقفاص السمكية بشرق بورسعيد؛ حيث تم الانتهاء من وضع 50 قفصًا للاستزراع السمكي في البحر المتوسط بإجمالي طاقة إنتاجية 1250 طنًا في الدورة الواحدة.
أهداف المشروع: ــ خلق منطقة إنتاجية متميزة للأسماك للداخل والخارج، مخصصة لاستزراع الأسماك البحرية ذات الجدوى الاقتصادية العالية، والمرتفعة القيمة الغذائية لابتعادها عن أي مصادر تلوث لتصل إلى المستويات العالمية. ــ توفير خمسة آلاف فرصة عمل، بالإضافة لتوفير 10 آلاف فرصة عمل غير مباشرة. ــ إنتاج أنواع عالية الجودة من أسماك الجمبري والبوري لتحقيق الاكتفاء الذاتي محليًا وتصدير الفائض للخارج. ــ وضع حد لمشكلات الصيد الجائر في البحار، ومحاربة صيد الزريعة ببحيرة البرلس. ــ رفع القيمة الإنتاجية للاستزراع السمكي؛ حيث إن الإنتاج سيصل إلى 3 آلاف طن سمك للفدان الواحد، في الدورة الواحدة التى تصل لـ 18 شهرًا، وإنتاج 2000 طن جمبرى فى الدورة الواحدة التى لا تستغرق أكثر من 6 شهور؛ حيث لا يمكن تربية الجمبري سوى في فصل الصيف فقط، وأنواع الأسماك التى سيتم استزراعها هي «البوري الوقار الدنيس، القاروص» ويتم طرح الإنتاج في السوق المحلية وتصدير الفائض من خلال مراكز توزيع القوات المسلحة.
تحول حلم إنشاء أكبر مزرعة سمكية في الشرق الأوسط إلى حقيقة في منطقة "بركة غليون" التي تقع على الطريق الدولي الساحلي، وتتبع مركز مطوبس بمحافظة كفر الشيخ. وكان السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أصدر تعليمات بتنفيذ مشروع "بركة غليون"، ثم افتتحه في الثامن عشر من نوفمبر عام ٢٠١٧. وتعد المزرعة الأكبر في الاستزراع السمكي بالشرق الأوسط، بتكلفة ١٤ مليار جنيه وتضم عدة مصانع بالإضافة لمفرخ للأسماك والجمبري، ووحدات زراعة مكثفة، وذلك تحت إشراف الشركة الوطنية للثروة السمكية والأحياء المائية.
تعد الشركة الوطنية للثروة السمكية والأحياء المائية أحد أبرز الكيانات الوطنية التي أنشئت حديثًا، بهدف تنمية الثروة السمكية في مصر وسد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك من خلال تنفيذ العديد من مشروعات الاستزراع السمكي، وأهمها إنشاء المدينة السمكية الصناعية "غليون" بكفر الشيخ.
تحتل مصر المركز السابع عالميًّا في الاستزراع السمكي طبقًا لإحصائيات منظمة الأغذية والزراعة (FAO)، والمركز الأول أفريقيًّا في إنتاج الأسماك ،كما بلغ حجم الواردات السمكية ٢٣٦ ألف طن تقريبًا بنسبة ١٦٪ من الإنتاج العام.
الزريعة موجودة : بالنسبة للزريعة التي ستتواجد بالاحواض فإن جزءا منها مستورد من الخارج والجزء الآخر من المفرخات المحلية والاسماك الموجودة في البيئة المحلية وفي المرحلة المقبلة التي بدأنا في انشاء المفرخات لانتاج 40 مليون زريعة وقابل للتوسعة فيما بعد .
كذلك تم الاستعانة بخبرات دولية في الاستزراع السمكي والاعلاف كشركة اندروميدا للاستزراع السمكي والتسويق وشركة " ديباك " للاعلاف وهما متعاونين معاً . اما بالنسبة للخبرات المصرية فنحن نستعين فعلا بخبراء المركز القومي لعلوم البحار والمصايد التابع لوزارة البحث العلمي وكذلك هيئة الثروة السمكية وكلية الثروة السمكية بجامعة قناة السويس . . وجميع الخبرات المتاحة في مصر بمراكز وجامعات مصر .