تعتبر الثروة السمكية أهم قطاع في الاقتصاد القومي لجمهورية مصر العربية بإجمالي إنتاج سنوي يبلغ 1.4 مليون طن.
استطاعت مصر خلال العشرين عامًا الماضية أن تحقق نجاحًا كبيرًا في مجال الاستزراع المائي ، والذي أصبح ضرورة لسد الفجوة الغذائية ومواكبة الزيادة المستمرة في عدد السكان. تمثل مصر الدولة الأولى في حوض البحر الأبيض المتوسط في إنتاج الاستزراع المائي والثامن من حيث إجمالي الإنتاج العالمي.
الأسماك هي عنصر تقليدي ومهم في النظام الغذائي المصري ، وهي المصدر الرئيسي للبروتين الحيواني الرخيص لعدد متزايد من السكان. يمثل إجمالي إنتاج الاستزراع المائي المصري في الوقت الحاضر حوالي 65٪ من إجمالي إنتاج الأسماك (1.4 مليون طن) والتي تحافظ على 16.5 كجم / للفرد / عام (90 مليون نسمة).
من المتوقع أن يصل الطلب المصري على الأسماك في عام 2030 إلى 2500000 طن.
هذه الحقيقة تعني أننا بحاجة إلى إنجاز مليون نغمة إضافية لتلبية الطلب المتزايد للفرد / احتياجات العام (عدد السكان 105 مليون نسمة في عام 2030)
دور التعاونيات السمكية فـــى تحقــيق التنمــية المســـتدامة
يعتبر القطاع التعاونى السمكى هو قاطرة التنمية فى هذا النشاط الانتاجى من حيث المساحات المائية التى يستغلها فى المصايد الطبيعية وحجم الاستثمارات المباشرة التى يضخها وفرص العمل التى يوفرها ومساهمته فى تحقيق الامن الغذائى المصرى ، وتقليل حجم الواردات من الاسماك والتى بدونه تضاعفت عما هى عليه.
مشروع توشكى هو من أكبر مشروعات استصلاح الأراضي في مصر، ويحمل آمالًا كبيرة لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية الزراعية خارج وادي النيل. بالرغم من التحديات الكبيرة، فالإمكانيات كبيرة أيضًا. النجاح يعتمد على التمويل، إدارة المياه، التكنولوجيا، والتخطيط الزراعي والصناعي المتكامل.
«المرة» هي مجموعة بحيرات تقع في منطقة قناة السويس، في الجهة الشرقية لمصر، شمال خليج السويس.
الإحداثيات التقريبية: 30°20′ N، 32°23′ E.
من الناحية الجيولوجية، قبل إنشاء قناة السويس كانت هذه المنطقة عبارة عن وديان منخفضة/سبخات مالحة غير ممتلئة دوماً — وعند شقّ القناة وربطها بالماء البحري/بحيرة، أصبحت المياه تغطيها أو تصلها.
مساحة البحيرتين كما ذكرتِ تقريباً: الكبرى نحو 194 كم² (~46,190 فدان) والصغرى نحو 40 كم² (~9,525 فدان)؛ هذا ما تكرر في المصادر.
• البحيرة الصغرى: حوالي 40 كم² ≈ 9,525 فدان تقريبًا.
الخصائص البيئية والمياه
المياه في البحيرات المرة تتعرض لتأثيرات من الصرف الزراعي، من الأراضي المحيطة، وبعض الصرف الصحي، وأيضًا من المخرات (مصارف) التي تنتهي فيها مياه عذبة أو مياه معالجة.
تتعرض البحيرات أيضًا لعمليات الردم على الشواطئ وتأثيرات بشرية من الأنشطة السياحية أو البناء القريب منها.
من جهة جودة المياه، في بعض الفترات (مثلاً أغسطس 2016) تم تقييمها بأنها “مياه جيدة” كبيئة للأحياء المائية، في مواقع متنوعة داخل البحيرات المرة الكبرى والصغرى.
البحيرات المرة ضمن برنامج الرصد البيئي الذي تقوم به وزارة البيئة المصرية، مع المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، الذي يشمل بحيرات المرة + التمساح ضمن البحيرات المُضافة إلى برنامج الرصد الدوري.
الإنتاج والاستخدام السمكي
من أحدث الأرقام المتوفّرة: إنتاج البحيرات المرة + بحيرة التمساح الإجمالي من الأسماك سنويًا قُدِّر بـ 5,400 طن تقريبًا.
البحيرات المرة تعتبر من البحيرات الأقل تنوعًا مقارنة ببحيرات شمال الدلتا مثل المنزلة والبرلس من حيث الأحياء المائية والأنواع المنتجة.
الفرص والإمكانيات
بحيرات المرة لديها مساحات كبيرة ومياه يمكن تحسينها بتدخلات بيئية جيدة (تنظيف، معالجة الصرف، منع التعديات) مما قد يزيد من الإنتاجية.
بحيرة البردويل
الموقع والجغرافيا الموقع والتصنيف الدولي
بحيرة البردويل (أو سبخة البردويل) هي بحيرة / بحيرة لاغون (lagoon) ساحلية ملوحة تقع على الساحل الشمالي لشبه جزيرة سيناء، تفصل بينها وبين البحر المتوسط حاجز رملي ضيق.
أُدرجت ضمن مواقع رامسار للمناطق الرطبة في مصر، كأحد المواقع المهمة بيئيًا.
الموقع الجغرافي الرسمي: حوالي 31°05’ شمال، 33°05’ شرق وفق وثائق رامسار.
مساحة الموقع المُعلنة في وثائق رامسار هي 59,500 هكتار (أي ما يعادل تقريبًا 595 كم²) ضمن منطقة الحماية.
أولًا: الموقع الجغرافي تقع بحيرة البردويل في شمال شبه جزيرة سيناء، بمحاذاة البحر المتوسط.
تمتد على ساحل طوله حوالي 90 كيلومترًا غرب مدينة العريش.
تطلّ على البحر المتوسط، وتفصلها عنه شريط ساحلي رملي ضيق إلى حد ما (قد يكون عرض الحاجز الرملي أقل من أو حول كيلومتر في أقصى الاتساع).
الجغرافيا، الأبعاد والعمق
يُذكر أن البحيرة ضحلة نسبيًا، يتراوح عمقها من حوالي 0.5 متر إلى 3 أمتار في الأجزاء العميقة.
الحاجز الرملي الفاصل بين البحيرة والبحر يختلف عرضه من نحو 100 متر إلى حوالي 1 كيلومتر تقريبًا، ويُغطّى أحيانًا بالمياه أثناء العواصف أو ارتفاع المد.
في وثيقة “مصر تراث” يُذكر أن القاع رملي، وتوجد رقعات من نبات Ruppia spiralis في بعض البقع.
في المصادر الصحفية والمقالات الحديثة، يُشار إلى أن الطول الإجمالي للبحيرة يصل إلى حوالي 90 كيلومترًا، والعرض يتراوح في بعض النواحي إلى نحو 20‑22 كيلومترًا تقريبًا.
يُذكر أيضًا أنها تُعد من أكبر المسطحات المائية المالحة في مصر، وقد يُستخدم في بعض المصادر تقديرات مختلفة (لكون بعض المناطق تُدرج ضمن الحوض أو السبخات المحيطة).
ثانيًا: المساحة والعمق المساحة حوالي 165 ألف فدان (تعادل تقريبًا 680 كم²)
العمق ضحل نسبيًا – من 30 سم إلى 3 أمتار
طول البحيرة نحو 90 كم
عرض البحيرة 15 إلى 22 كم
ثالثًا: طبيعة البحيرة مياهها مالحة ولكن ليست شديدة الملوحة. مفصولة عن البحر المتوسط بواسطة لسان رملي.متصلة بالبحر عبر ثلاث فتحات/بواغيز:بوغاز 1 (الرئيسي)بوغاز 2بوغاز 3 (تم فتحه مؤخرًا لتحسين التبادل المائي)رابعًا: أنواع الأسماك المنتجةتتميز بحيرة البردويل بإنتاج أسماك عالية الجودة تُصدر للأسواق الأوروبية والخليجية.الدنيس (سي بريم) من أفضل الأنواع، غني بالبروتينالقاروص (سي باس)مرغوب للتصديرالبوري بجودة عالية جدًاالجمبري البلديمتوفر بنسب جيدةالحنشان (ثعابين البحر)كانت متوفرة وبدأت تعود تدريجيًاالمرمار، اللوت، الشعوربكميات محدودة
مشروع مثلث الديبة للاستزراع السمكي غرب بورسعيد
الموقع
مثلث الديبة، غرب مدينة بورسعيد، مقابل البحر، على ساحل البحر، حوالي 14.2 كم غرب مدينة بورسعيد، وعمق حتى 600 متر من الساحل.
المساحة
المرحلة الأولى على مساحة حوالي 204 فدان تقريباً.
احواض الاستزراع
72 حوض استزراع سمكي مخصصة لاستزراع الجمبري.
الإنتاج السنوي المخطط
الجمبري بكمية حوالي 250 طن سنويًا.
المرافق
- 4 مخازن أعلاف بسعة تخزينية حوالي 100 طن. رئاسة الجمهورية المصرية - صالة فرز وتعبئة بطاقة إنتاجية حوالي 5 طن يوميا من أسماك وجمبري.
مرحلة المشروع
تم تنفيذ المرحلة الأولى بالكامل، وهي 107 فدان بها 61 حوض (جمبري + أسماك بحرية) ضمن المرحلة الأولى.
التكلفة
التكلفة الإجمالية للمرحلة الأولى حوالي 300 مليون جنيه مصري.
بعض الأرقام الفنية والوظيفية المستنتَجة
عدد الأحواض 61 في المرحلة الأولى: منها 41 حوض أسماك بحرية بطاقة إنتاج 250 طن سنويًا، و20 حوض جمبري بطاقة إنتاج 100 طن سنويًا.
بالتالي الإنتاج الكلي للمرحلة الأولى المتوقّع يكون تقريبًا 350 طن/سنة (أسماك بحرية + جمبري) في 107 فدان.
تحليل سريع من الناحية الاقتصادية
من المعلومات:
رأس المال الثابت للمرحلة الأولى: 300 مليون جنيه، لإنتاج تقريبًا 350 طن سنويًا.
بحيرة مريوط
📍الموقع الجغرافي:
تقع جنوب غرب مدينة الإسكندرية.
تحدّها من الشمال أحياء الإسكندرية، ومن الجنوب الصحاري والمناطق الزراعية.
كانت تمتد قديمًا حتى البحر المتوسط، لكنها الآن معزولة عنه نسبيًا.
توجد بها جمعيات الجمعية التعاونية لصائدي الاسماك ببحيرة مريوط
📏 المساحة والعمق:
المساحة الحالية: نحو 10,000 إلى 15,000 فدان فقط (كانت أكبر من ذلك بكثير في العصور القديمة، لكنها تقلصت بسبب الزحف العمراني والصرف).
العمق: من 50 سم حتى 2.5 متر في بعض المناطق، ويقل بسبب الإطماء والرسوبيات.
💧 مصادر المياه:
مياه صرف زراعي وصحي وصناعي من الإسكندرية (منها ترعة النوبارية، ومصرف العموم، والمكس).
لا يوجد اتصال مباشر بالبحر المتوسط.
كانت تستقبل مياه النيل سابقًا، ولكن حاليًا تعتمد على مياه الصرف بنسبة كبيرة.
🐟 الإنتاج السمكي وأنواع الأسماك:
نوعية المياه: شديدة التلوث (مياه عذبة ملوثة أو شبه مالحة).
الإنتاج السنوي التقريبي: ما بين 2000 إلى 4000 طن (متفاوت حسب الموسم).
الأسماك المنتشرة:
البلطي
المبروك (الصيني والفضي)
القراميط
البوري (بنسبة أقل)
سمك المشط النيلي
📜 أهمية تاريخية:
في العصور الفرعونية والبطلمية والرومانية كانت جزءًا من ميناء كبير يخدم الإسكندرية.
إمكانية تحسين إدارة المخزون السمكي، منع الصيد الجائر، فرض قوانين صارمة للصيد والذريعة لضمان استدامة المخزون.
تنشيط نشاط الصيد المنظم وتوفير دعم للصيادين من حيث القوارب، معدات الحفظ والتبريد، وفرز وتصدير الأسماك.
مشروع تكريك وتنظيف البحيرات المرة، تحسين نوعية المياه، توسيع البواغيز إن وُجدت، كي تتيح تجديد مياه البحيرة، ودخول وخروج الزريعة الطبيعي.
مع التحسين البيئي، الأسماك التي يطلبها السوق — خاصة أسماك بحرية أو شبه بحرية — يمكن أن تُنتَج وتُسوَّق محلياً أو تصديراً إن توافرت البنية التحتية والتصاريح المطلوبة.
الهيدرولوجيا ومصادر المياه
المياه فيها أساساً مالحة أو شبه مالحة، تتصل جزئيًّا بمياه القناة/البحر أو تتأثر بها عن طريق تبادل أو تجديد.
لها تأثيرات من:
الصرف الزراعي من الأراضي المحيطة (مغذيات، أسمدة، ربما مبيدات).
بعض الصرف الصحي أو مياه معالجة تدخل بعضها إلى البحيرات أو المصارف التي تنتهي فيها.
التصريف من المخرات/المصارف – مياه عذبة أو معالجة تدخل حوض البحيرة → تغيّر التركيب الكيميائي أو حمل المغذيات.
تجديد المياه قد يكون محدوداً أو متفاوتاً حسب الفتحات/البواغيز أو التيارات داخل البحيرة أو الاتصال بالقناة/البحر، ما يجعل الركود أو انخفاض التجديد من التحديات.
الظروف البيئية/جودة المياه والتحديات
بحسب مصادر، في أغسطس 2016 قُيّمت جودة المياه في بعض مواقع البحيرتين بأنها «جيدة» كبيئة للأحياء المائية.
لكن توجد عدة ضغوط بيئية، منها:
تلوث من الصرف الزراعى والصرف الصحى والمخرات.
عمليات ردم على الشواطئ (إنشاءات، توسع سياحي أو إسكان) تؤثر على الحاشية وتُقلّص مساحات المائية أو تغيّر التدفقات.
تراكم الرواسب/التغيرات في القاع نتيجة التضخيم أو التعديات أو التغيرات الهيدرولوجية.
من المرجّح أن هناك تغيرات في الملوحة أو درجة الحرارة أو الأكسجة (خصوصاً في القيعان) بسبب ضعف التجديد المائي أو الركود.
ضمن برنامج الرصد: بحسب الموقع الرسمي للوزارة، تم إضافة البحيرات المرة إلى برنامج الرصد الدوري للبحيرات في عامي 2010–2011.
هذا البرنامج يهدف إلى: رصد نوعية المياه والرواسب، تقييم الوضع البيئي، بناء قاعدة بيانات لإدارة البحيرة.
التنوع البيولوجي والإنتاج السمكي
إنتاج أسماك البحيرات المرة + بحيرة التمساح يُقدّر بـ ~5,400 طن سنوياً تقريباً — كما ذكرتِ.
التنوع البيولوجي في البحيرات المرة أقل من بعض البحيرات الكبرى في شمال الدلتا (مثل بحيرة المنزلة أو بحيرة البرلس) من حيث الأنواع المنتجة أو المجتمعات الحية.
لا توجد حالياً في المصادر الحرة معلومات مفصلة علانية عن كل الأنواع أو الأحياء الدقيقة أو الاتجاهات الزمنية للنشاط البيولوجي (مثلاً كيف تغير التنوع أو الأحجام عبر السنوات) — قد تحتاج دراسات ميدانية مُتخصصة.
يمكن استنتاج أن بسبب الضغوط (تلوث، تغيرات في المياه، تجديد أقل) فإن الزريعة أو الأحياء الصغيرة قد تتأثر، مما يقلل من القدرة الإنتاجية أو الاستدامة.
الفرص التنموية والإستراتيجية المقترحة
بحكم أن المساحة ليست صغيرة، وأن المياه متاحة، ففرص التنمية موجودة — كما ذكرتِ. أهم ما يمكن التركيز عليه:
تحسين التجديد المائي: فتح أو توسيع بواغيز أو فتح وصلات/ممرات مائية إذا كانت موجودة أو يمكن إنشاؤها للسماح بتجديد المياه وتقليل الركود.
معالجة/تنقية الصرف قبل دخوله للبحيرات: الصرف الزراعي، الصرف الصحي، مخرات المياه العذبة يجب أن تخضع لمراقبة ومعالجة.
إزالة الرواسب/تكريك قيعان البحيرة في المناطق التي تعاني من تراكم الرواسب لتوسيع العمق وتحسين تبادل المياه.
إقامة حواجز حماية أو مناطق حاشية غير قابلة للتعدّي (Buffer zones) على الشواطئ لمنع الردم أو البناء العشوائي.
تطوير البنية التحتية للصيد: قوارب، معدات التبريد، فرز الأسماك، تسويق، نقل، وربطها بسوق محلي أو تصدير— مع التأكد من الاستدامة بعدد الصيادين وأنواعهم.
جعل البحيرة محطّ جذب سياحي طبيعي بيئي: استغلالها كمنطقة ترفيه/صيد سياحي (في إطار بيئي محكم) مما قد يجذب استثمارات ويرفع الوعي البيئي.
من الناحية البيئية، تحسين جودة المياه وتحسين التنوع البيولوجي سيُساهم في رفع الإنتاج وزيادة العائد الاقتصادي.
من الناحية التنظيمية، لابد من تحديد مواسم الصيد وأحجام الشباك ومنع الصيد الجائر، وإنشاء وحدات مراقبة/إدارة المخزون السمكي.
جميع الأسماك المنتجة طبيعية 100%، لا استزراع فيها.
خامسًا: الصيد في البحيرة يخضع الصيد في البحيرة لنظام صارم تنظمه: هيئة تنمية بحيرة البردويل الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية يُسمح بالصيد خلال مواسم محددة فقط، ويُفرض راحة بيولوجية لمدة لا تقل عن 3 أشهر سنويًا (عادة من مايو إلى أغسطس). يتم الصيد باستخدام: شباك صديقة للبيئة مراكب صغيرة (فلوكة) أكثر من 1200 صياد يعملون بها في مواسم الصيد.
سادسًا: البنية التحتية والتطوير تم إنشاء رصيف بحري لتفريغ ونقل الأسماك. تطوير بوغازات البحيرة لتحسين تجديد المياه. إنشاء محطة فرز وتغليف وتبريد حديثة لضمان جودة التصدير. يتم تصدير كميات كبيرة من الإنتاج إلى: إيطاليا، فرنسا، اليونان، دول الخليج
سابعًا: الأهمية الاقتصادية
إنتاج سنوي يتراوح بين 2,000 إلى 4,000 طن من الأسماك التصدير نسبة كبيرة منه تُصدّر طازجة أو مجمدة العمالة تشغّل أكثر من 3,000 فرد بشكل مباشر وغير مباشر الجودة تُعتبر من أنقى بحيرات مصر بيئيًا
ثامنًا: التحديات الطمي في البوغازات يؤثر على التبادل المائي مع البحر التغيرات المناخية تؤثر على الإنتاج والأنواع الصيد الجائر خارج المواسم يهدد المخزون السمكي قلة الخدمات للصيادين في بعض المناطق البعيدة خطر التلوث رغم أن البحيرة تُعتبر نظيفة، لكن هناك مخاوف مستقبلية من التلوث البشري والزراعي البحيرة شهدت انخفاضًا في الإنتاج بسبب انسداد بواغيز الصيد، وانتشار الصيد المخالف، مما أثر على المخزون السمكي والزريعة.
مشروع تكريك البحيرة وتطويرها تمَّ لإنقاذ الوضع، وتحسين الإنتاج، وتسهيل الصيد، وإدخال البواغيز للبحر بحيث يُفتح لها طبيعياً.
عمليات التطوير تشمل تحسين مراسي الصيد، النقل والتداول البحري، بناء مرافق خدمات للصيادين، إنشاء مصنع ثلج قرب المرسى لتقليل الهدر وتسهيل حفظ الأسماك.
الجهة المطوّرة التي أشير إليها هي جهاز “مستقبل مصر للتنمية المستدامة” بالتنسيق مع جهات الزراعة والثروة السمكية والمحافظة.
تاسعًا: جهود الدولة لتطوير البحيرة تنفيذ خطة لتطوير البنية الأساسية للبوغازات.
إدخال أنظمة مراقبة إلكترونية للصيد.
إنشاء مركز تدريب لصيادي البحيرة.
دراسة إمكانية إدخال الاستزراع البحري بالأقفاص في المناطق المتاخمة وليس داخل البحيرة.
عاشرًا: الوضع البيئي تُعد البردويل من أنظف البحيرات المصرية بيئيًا.
تحتوي على تنوع بيولوجي فريد.
تتم مراقبة جودة المياه بانتظام من قبل وزارة البيئة وهيئة الثروة السمكية.
تُصنف بأنها بحيرة طبيعية غير ملوثة.
مستقبل بحيرة البردويل التوسع في سلاسل التبريد والمعالجة لتعزيز الصادرات.
تطوير الخدمات المقدمة للصيادين وتحسين المعيشة في المناطق المحيطة.
إمكانية إقامة مشروعات سياحة بيئية ومطاعم بحرية بالقرب منها.
رفع كفاءة الموانئ الصغيرة والمراسي لخدمة عمليات الصيد.
الإنتاج السمكي والاستخدامات تُعدّ البردويل ثاني أكبر بحيرة مصرية بعد بحيرة المنزلة من حيث المساحة.
تعمل بها نحو 3500 صياد تقريبًا؛ ومراكب صيد بعدد يُقدَّر بـ 1200 مركب.
الأنواع السمكية الموجودة تشمل «الدنيس» (Sea bream)، القاروص، اللوت، البوري، الجمبري، الكابوريا وغيرها.
الإنتاج السنوي متوسط من الأسماك حوالي2600 طن في بعض المصادر، مع وجود تقدير لزيادة الإنتاج بعد التطوير.
هناك بحث مُنفّذ لدراسة إنتاج أسماك الدنيس في “حرفة الدبة” بالبحيرة، حيث تم أخذ بيانات بيولوجية لأفراد منها، تتراوح أحجامها وأوزانها في فترة من أبريل‑نوفمبر.
المياه والجودة والبيئة
مستوى الملوحة: متوسط ملوحة عالٍ (حوالي 50 جزء في الألف)، لكن بعد أعمال التطوير والتكريك تم خفضه إلى حوالي 46 جزء في الألف تقريبًا.
المياه تُعتبر من أنقى مياه البحيرات الشمالية من حيث عدم التلوث المرتبط بالصرف الصناعي والزراعي.
لكن هناك خطر من “الإطماء” (تراكم الطمي والرواسب) داخل البواغيز والمصبات، مما يقلل من تدفق المياه، ويؤثر على جودة المياه والتبادل مع البحر.
الأرقام التفصيلية للتطوير والنتائج المتوقعة قدّرت الدولة أن التطوير سيزيد الإنتاج السنوي بحوالي 250 طن من الأسماك بعد الانتهاء من التكريك والتطوير.
بعد التطوير، من المتوقع رفع الإنتاج من الأسماك إلى نحو 11 ألف طن سنويًا في مرحلة متقدمة إذا استكملت المنشآت ودعم الزريعة والتداول.
عدد الصيادين الذين سيستفيدون من التطوير يقدَّر بحوالي 3,000‑5,000 صياد حسب المصدر.
هذا يعطي من حيث الكلفة الثابتة وحدها ما يقرب من 857,000 جنيه / طن إنتاج ثابت (300 ملايين ÷ 350 طن) — لكن هذا لا يشمل تكاليف التشغيل (العلف، العمالة، الطاقة، الصيانة) التي يمكن أن تكون كبيرة، خاصة للجمبري.
إذا فرضنا أن تكلفة التشغيل قد تضيف مثلاً 40‑60٪ من التكلفة الإجمالية (اعتمادًا على الكثافة، نوع العلف، الكفاءة)، فإن التكلفة الإجمالية للطن قد تكون أعلى بكثير.
لكن من جهة أخرى، السعر الذي سيُباع به الأسماك والجمبري يؤثر كثيراً: الجمبري عادة سعره أعلى بكثير من الأسماك، خصوصاً إن كان جودة عالية وموجه للتصدير أو الأسواق الراقية.
كذلك، وجود مرافق فرز وتعبئة وقرب المشروع من ميناء أو وسائل نقل جيدة يساهم في خفض التكاليف اللوجستية.
اقتراحات لتحسين / أمور يجب الانتباه لها في مثل هذا المشروع
اختيار سلالات جمبري وأسماك بحرية ذات أداء جيد في البيئة البحرية المحلية ومقاومة الأمراض.
نظام مراقبة جودة المياه ومكافحة الأمراض البحريّة.
ضمان توريد علف جيد وسليم.
تقليل الهدر (موت الأسماك، تسرب المياه، التلوث).
الكفاءة في استخدام الطاقة والمضخات.
البُعد عن مصادر التلوث أو التيارات البحرية السلبية.
دراسة جدوى تسويقية: معرفة الطلب المحلي والتصديري، والأسعار، والمنافسة.
النظر في التوسع إلى مراحل لاحقة إذا أثبتت المرحلة الأولى جدوى اقتصادية جيدة.
عمق البحيرة متوسط-منخفض: مثلاً ذُكر أن العمق الأقصى “فقط فوق 8 م” في بعض المناطق.
ملوحة مرتفعة: مصدر تدفق المياه إلى البحيرة يكون أساساً من مياه صرف زراعي ومياه الصرف المنزلي، وهناك تبخّر كبير يؤدي إلى تركيز الملح. مثلاً ذُكر أن نسبة الملوحة ارتفعت من ~11 ‰ (ج ز / لتر) في أوائل القرن العشرين إلى ~34-39 ‰ لاحقاً.
مصدر المياه: تم ذكر أن البحيرة تُغذّى من مصرفي “البطّس” و”الوادي” بالأساس، إضافة إلى 12 مصرفاً فرعياً.
كونها بحيرة «مغلقة» تقريباً (لا مَصرف طبيعي فعّال للخروج) يُزيد من التراكمات والملوحة.
أنواع الأسماك المستزرعة والموجودة في البركة
نظرًا لطبيعة المياه المالحة، تتواجد في البركة أنواع أسماك تتحمل الملوحة:
البوري من الأنواع الرئيسية، يتحمل الملوحة.
البلطي أقل وفرة بسبب الملوحة العالية، يوجد البلطي الأحمر أحيانًا.
القاروص (سي باس) نوع بحري، يُجرى عليه تجارب استزراع.
الدنيس (سي بريم) يتم استزراعه في أقفاص أو أحواض.
الجمبري تجارب استزراع قيد التنفيذ.
ثعابين الأسماك (الإيل) كانت موجودة طبيعيًا سابقًا، لكنها انقرضت من البركة تقريبًا.
أنماط الاستزراع السمكي في المنطقة
الاستزراع الطبيعي (صيد مفتوح)
عبر مراكب الصيد في مناطق مختلفة من البركة.
الاستزراع في الأقفاص السمكية
تتم تجارب على استزراع أنواع بحرية مثل القاروص والدنيس داخل البركة.
المزارع السمكية الخارجية حول البركة
توجد مزارع خاصة وأهلية تستخدم مياه البركة أو الصرف في التربية.
مشروعات حكومية (تابعة لهيئة الثروة السمكية)
عدد من المزارع الرسمية المنتشرة حول ضفاف البركة.
محمية طبيعية منذ عام 1989.
تشكل البحيرة وجهة مهمة للطيور المهاجرة والمقيمة، وذلك بسبب كونها مركزاً مائياً غنيًّا في منطقة محيط صحراوي شبه جاف.
كذلك وجود مواقع جيولوجية وأثرية هامة: مثل جبل قطراني، الحفريات الثديية التي يعود عمر بعضها إلى ملايين السنين، بعض الأشجار المتحجرة، والمواقع الأثرية الفرعونية والرومانية.
التنوع البيولوجي والبيئي والآثاري
تُعد منطقة هامة للطيور المهاجرة والمقيمة: جبلت بأنها مقصد لمراقبة الطيور.
النباتات: توجد نباتات ملحية/شبه ملحية على الحواف وبعض النباتات الصحراوية، مثل Tamarix nilotica، Nitraria retusa.
الآثار والجغرافيا القديمة: المنطقة تحتضن مواقع جيولوجية وفسيولوجية مهمة (مثلاً الحفريات الثديية القديمة، نباتات متحجرة)، بالإضافة لمواقع أثرية فرعونية ورومانية.
كونها محمية طبيعية: تم إعلانها ضمن منطقة محمية تحت إشراف الهيئة المعنيّة بالبيئة.
الجهود والمشروعات التطويرية
المحافظة بدأت خطوات لإعادة التوازن البيئي للبحيرة منذ عدة سنوات، حتى لو كانت الإجراءات مكلفة وصعبة.
هناك خبر من محافظ الفيوم بأن الدولة شرعت في أعمال لتحسين الوضع البيئي، رفع الملوحة، التخلص من الطفيليات، وربما تحسين الصرف الزراعي المحيط
جهود الدولة لتطوير بركة قارون
1.مشروع تنمية وتطهير البركة
إزالة الرواسب والتعديات لتحسين جودة المياه.
2.تطوير المصارف الزراعية
لتقليل التلوث الداخل إلى البركة.
3.زيادة الزريعة
عن طريق مفرخات هيئة الثروة السمكية لضخ البلطي والبوري.
4.مشروعات الاستزراع السمكي البحري
التوسع في استزراع القاروص والدنيس باستخدام أنظمة مكثفة.
5.مراقبة فترات الصيد
فرض راحات بيولوجية لحماية المخزون السمكي.
الأهمية الاقتصادية
توفر فرص عمل لمئات الصيادين في الفيوم.
مصدر مهم للأسماك للمحافظة والوجه القبلي.
قاعدة لتجارب الاستزراع البحري في المياه الداخلية.
دعم الصناعات المرتبطة (التغليف، النقل، البيع)..
مستقبل الاستزراع في بركة قارون
الاتجاه لاستخدام أنظمة استزراع مكثفة (RAS) خارج البركة لتقليل الاعتماد على مياهها.
إنشاء مفرخات بحرية لتوفير زريعة الأسماك المالحة.
دراسة إمكانية تحلية جزئية لبعض مناطق البركة لتوسيع التنوع السمكي.
التوسع في الاستزراع التكاملي حول البركة (زراعة + سمك).
الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية
الصيد: كانت البحيرة مصدراً هاماً للأسماك والسكان حولها يعتمدون على الصيد كمصدر دخل. لكن الإنتاج انخفض بدرجة كبيرة. مثلاً ذُكر أن الإنتاج انحدر إلى 873 طن في 2016، مقابل 4,522 طن في 2014.
الزراعة والمزارع المحيطة: مياه صرف الأراضي الزراعية تدخل البحيرة، مما يربط الاقتصاد الزراعي بالبيئة المائية.
السياحة والأنشطة المرتبطة: الموقع يتجه نحو جذب سياحة طبيعية/صحراوية (مشاهد طيور، رمال، صحارى).
جهود الإصلاح والإدارة المقترحة
هناك مشاريع لتخفيف الملوحة، وتحسين صرف المياه والمراقبة البيئية.
يُقترح زيادة التركيز على السياحة البيئية المستدامة (eco-tourism) وتطوير بنية تحتية تدعم الصيادين المحليين.
أيضاً تنقية مياه الصرف وخلق ممرات أو مخارج طبيعية للبحيرة يمكن أن يُساهم في تخفيف الضغط.
استمرار المراقبة البيئية: تحليل المعادن الثقيلة، جودة المياه، التنوع الحيوي، المخزون السمكي، التغير في الملوحة والعمق.
معلومات مُعمّقة ومُحدّثة
في دراسة اقتصادية بعنوان “The Economic Dimension to the Production of Fish, Lake Qarun in Fayoum Governorate”؛ ذُكر أن نسبة الملوحة في البحيرة ارتفعت من 32.45 ‰ في 2015 إلى نحو 34.3 ‰ في 2016، وهذا أدى إلى انخفاض إنتاج السمك وتراجع تنوّع الأنواع.
دراسة بعنوان “Different Pollutant Monitoring in Qarun Lake” أجرتها جامعة القاهرة وجامعة الأزهر نشرت في 2018، أشارت إلى وجود تلوث بالمعادن الثقيلة في البحيرة: مثلاً تم قياس‐ Cd عند 0.0034 ملغ/لتر، Zn عند 1.091 ملغ/لتر، NH₃ عند 0.58 ملغ/لتر، PO₄³⁻ عند 1.38 ملغ/لتر.
في دراسة “Studying of Physico-chemical and Biological characters of Qarun Lake, El-Fayoum – Egypt” (2017) تمت متابعة تحليل المياه شهرياً لمدة عام (ماي 2015 – أبريل 2016). الدراسة ذكرَت أن البحيرة تضم 89 نوعاً من العوالق النباتية (Phytoplankton)، موزّعة على 6 تصنيفات: Bacillariophyceae (39 نوعاً) > Cyanophyceae (18) > Chlorophyceae (10) > Euglenophyceae (10) > Dinophyceae (9) > Cryptophyceae (3).
دراسة تحليل تغيّرات استخدام الأرض (Land Use / Land Cover) وتأثيرها على جودة المياه للبحيرة، نشرت في 2025 بعنوان “Evaluating the Impact of Land Use Changes on Water Quality in Lake Qarun, Egypt, Using Remote Sensing and GIS-Based Water Quality Index Modeling”. من النتائج: تم حساب مؤشر جودة المياه (WQI) للبحيرة ووجد أنه يتراوح بين 84.33 إلى 305.53 — وهي قيم تشير إلى أن جودة المياه “غير مناسبة” تقريباً للكائنات المائية.
دراسة أُخرى عن “Heavy Metal Pollution Indices” في مياه البحيرة (2020) أظهرت أن أقصى تركيز لبعض المعادن كان: Fe عند 587.55 µg/L، Mn عند 59.6 µg/L، Zn عند 61.92 µg/L، Ni عند 50.72 µg/L، Cd عند 3.63 µg/L. وخلصت الدراسة إلى أن البحيرة “تعاني تلوثاً شديداً بالمعادن الثقيلة” مما يهدّد الأحياة المائية فيها.
دراسة تحليل طويلة الأمد (2016) بعنوان “Long-term changes of physicochemical parameters and benthos in Lake Qarun” ذكرت أن الملوحة ارتفعت من نحو 8.5 غ/ل في حدود عام 1905، إلى نحو 38.0 غ/ل تقريباً بحلول عام 1980.
من نفس الدراسة: بحيرة قارون حالياً (التاريخ المذكور) طولها من الشرق إلى الغرب نحو 40 كم، عرضها الأقصى نحو 6.7 كم، المساحة تقريباً 243 كم²، الحجم ~924 مليون م³، العمق الأقصى ~8.3 م في الجزء الشمالي الغربي.